📙 حكايات في التحذير مِن الاستهزاء بكلام النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

 الحكاية الرابعة والعشرون :


( *حكايات في التحذير مِن الاستهزاء بكلام النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-* )


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​



• *الحكاية الأولى* :

عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي -رحمه الله- قال : كنا نمشي في أزقة -طُرق- البصرة إلى باب بعض المحدثين ، فأسرعتُ في المشي ، وكان هنالك رجل ماجن في دينه -أي كثير الاستهزاء-  فقال هذا الماجن : ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها ؛ كالمستهزئ ، فما أكمل ذلك الماجن كلامه .. إلا وتجمدت رجلاه في موضعه ولم يستطع أن يتحرك ، حتى جفت رجلاه وسقط . 




• *الحكاية الثانية* :

عن أبي داود السجستاني -رحمه الله- يقول : كان في أصحاب الحديث رجل خليع -فاسد- .

وذات مرة سمع هذا الرجل الفاسد بحديث النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :  ( *أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع* ) .. فجعل هذا الفاسد في أحذيته مسامير حديد ، وقال أريد أن أطأ -أدحق- أجنحة الملائكة ، فابتلاه الله وأصابته أَكَلة -مرض- في رجليه . 

ـ وفي رواية : أنها شُلَّت رجلاه ويداه وسائر أعضائه .




• *الحكاية الثالثة* :

روي أن بعض المبتدعة حين سمع قول النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : ( *إذا استيقظ أحدكم من نومه .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ؛ فإنه لا يدري أين باتت يده* ) .


فقال ذلك المبتدع على سبيل الاستهزاء : أنا أدري أين باتت يدي ، باتت في الفراش .

فأصبح هذا المبتدع : وقد أدخل يده في دبره إلى ذراعه . 


ـ قال التيمي : فليتق المرء الاستحفاف بالسنن ومواضع التوقيف ، فانظر كيف وصل إليهما شؤم فعلهما . 


ـ قال الإمام النووي -رحمه الله- : ومعنى هذا الحديث : ما قاله الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه وغيره من العلماء -رضي الله تعالى عنهم- :

 أن النائم تطوف يده في نومه على بدنه ، فلا يأمن أنها مرت على نجاسة مِن دم بثرة أو قملة أو برغوث أو على محل الاستنجاء وما أشبه ذلك ، والله أعلم .


✍🏻 انتهت جميع هذه الثلاث الحكايات ، ملخصة بتصرف : مِن كتاب (بستان العارفين) للإمام النووي -رحمه الله- صـ٥٠ و صـ٥١ .




🖊️ *مما يُستفاد من هذه الحكايات* :


• التحذير من الاستهزاء مِن كلام النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- .


• الإيمان بالأمور الغَيبية الواردة في الكتاب والسنة وكلام الصالحين .


• أن المستهزئ بكلام النبوة أو بالأمور الغَيبية : قد تتعجل عقوبته في الدنيا قبل الآخرة .


• فضل طالب العلم .


• استحباب غسل اليدين قبل إدخالها وغمسها في الإناء .


... وغير ذلك من الفوائد .



*نسأل الله أن يرزقنا كمال الأدب مع النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ومع كلامه وأفعاله ، ومع الشريعة المطهرة* .

*وأن يحفظنا مِن الاستهزاء ومِن إساءة الأدب بنبيه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- وبكلامه وأفعاله ، وبالشريعة المطهرة ، في خير ولطف وعفو وعافية*

*وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين* .


_ رابط الواتس :

https://chat.whatsapp.com/GzEZ29hq3PVEsgKJ7l09Ld


_ رابط التيليجرام :

https://t.me/asdf_12345asd

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك