التقويم / يوم الثلاثاء ٧ / ذو الحجة / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الثلاثاء
٧ / ذو الحجة / ١٤٤٦هـ
٣ / يونيو / ٢٠٢٥م
*"حديث اليوم"*
*عن ثابت بن الضّحاك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال: (مَن حلف بملة غير الإسلام كاذباً.. فهو كما قال، ومَن قتل نفسه بشيء .. عُذِّب به في نار جهنّم ، ولعن المؤمن كقتله ، ومَن رمى مؤمناً بكفرٍ .. فهو كقتله) . رواه البخاري ومسلم .*
____________
*"مسألة"*
*اعلم أنه قد اتفق العلماء على تحريم اللعن ؛ لأن معناه الإبعاد مِن رحمة الله تعالى ، ولا يجوز لأي أحد أن يبعد أحداً مِن رحمة الله دام أنه لا يعرف حاله وخاتمة أَمرهِ معرفةً قطعيّة ، وقد قال بعض العلماء : أنَّ اللعن مِن الكبائر ، فليحذر الإنسان منه كل الحذر ، ولا يكون مثل السفهاء والغوغاء ؛ فإنهم يتفكّهون باللعن في مخاطباتهم ومراسلاتهم ، حتى صار بينهم كأنه كلام عادي .*
*• ومِن علامات المنافقين: أن تكون تحيتهم بينهم التلاعن ، وورد: ( لا تزال الأمة على الشريعة ما لم يظهر فيها الصّقارون، قال وما الصقارون يا رسول الله، قال: بشر يكون آخر الزمان تحتيهم بينهم التلاعن)رواه أحمد؛ وذلك كمَن يقول لصاحبه:(يلعن شكلك أو وجهك) .*
*• (تنبيه) مِن الألفاظ المذمومة المُحرّمة : قول بعض الناس -خصوصاً في حالة الغضب- : ( إن فعلتُ كذا .. فأنا يهودي أو فأنا كافر أو فأنا بريء مِن الإسلام ) أو نحو ذلك ، فإن مَن قال ذلك وأراد حقيقة تعليق خروجه مِن الإسلام بذلك .. فقد صار كافراً في الحال ، وتجري عليه أحكام المرتدّين ، أما إذا لم يقصد ذلك .. فلا يكفر ، لكنه ارتكب محرّماً بل كبيرة مِن الكبائر ، فتجب عليه التوبة والاستغفار، ويسن له النطق بالشهادتين .*
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز) .
