التقويم / يوم الإثنين ٢٠ / ذو الحجة / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الإثنين
٢٠ / ذو الحجة / ١٤٤٦هـ
١٦ / يونيو / ٢٠٢٥م
*"حديث اليوم"*
*عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : ( إنّما الحَلْف حِنثٌ أو ندَم ) . رواه ابن ماجة .*
*_قوله {حِنث} أي ذنب إذا لم يأتِ بالمحلوف عليه ولم يُخرج كفارة اليمين .*
____________
*"مسألة"*
*يستحب للمؤمن ترك الحلف؛ لقوله تعالى: (ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم) ؛ أي لا تجعلوا الله كالغرض المنصوب للرماة ، كلما أردتم الامتناع من شيء..تتوصلوا إلى ذلك بالحلف به سبحانه .*
*_ ولأنه ربما عجز عن الوفاء باليمين ، فيقع حينها في النَّدَم .*
*_ وقد ذمَّ الله : مَن كثّر اليمين.. فقال: (ولا تُطِعْ كُلَّ حلّافٍ مَهين) .*
*• (فائدة) قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: ما حلفتُ بالله لا صادقاً ولا كاذباً قط ؛ أي لا قبل البلوغ ولا بعده .*
*• ويُروى كذلك عن الحبيب إبراهيم بن عمر بن عقيل -رضي الله عنه- أنه كان يقول : (ما حلفتُ بالله تعالى قط ، لا صادقاً ولا كاذباً ) .*
*• (مسألة) قسّم العلماء اليمين إلى ثلاثة أقسام : لغو ، ومنعقدة ، وغموس :*
*_ القسم الأول: يمين اللغو : وهي أن يتلفظ باليمين بدون قصد ؛ كأن يقول: {لا والله} أو {نعم والله} .. ولا يترتب على هذه اليمين : حكم ؛ لقوله تعالى : (لا يؤاخذكم الله باللَّغو في أيمانِكم) .*
*_ والقسم الثاني : اليمين المنعقدة : وهي الحلف باسم مِن أسمائه تعالى أو بصفة مِن صفاته ، بقصد اليمين .*
*_ والقسم الثالث : يمين الغموس : وهي التي يتعمد الإنسان فيها الكذب ، وسُميت غموساً ؛ لأنها تغمس صاحبها في النار .*
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز) .
