حكم كتابة التمائم {التميمة} وتعليقه

 ✒️ *ردود على الوهابية*


_ المنشور الثاني عشر :


• ( *حكم كتابة التمائم {التميمة} وتعليقها* ) 


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏


• مما يتسرع به كثير من الجهلة : أن يقوم برمي (الشرك) على كل من رآه يعلّق تميمة .


• *والتميمة* : هي ما يُعلّق على الإنسان للوقاية من العين ، ونحو ذلك .



• وخلاصة الجواب عن هذه المسألة : 

أنه يجوز كتب التمائم وتعليقها على الآدميين أو على الدواب ،  على المذهب الصحيح الذي عليه المحققون من علماء الأمة المحمدية ، وذلك بثلاثة شروط :


١- أن يكون بأسماء الله تعالى ، أو بقرآن ، أو بِذِكْر .


٢- وأن تكون باللسان العربية ، أو بغيرها إذا كان يعرف معناها ، ولا يجوز بما لا يعرف معناها .


٣- وأن يعتقد أن التميمة لا تؤثر بذاتها ، بل بإذن الله تعالى .



• فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ، قال: إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: ( *أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون* ) .. فإنها لن تضره .

 فكان عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يلقنها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم .. *كتبها في صك ثم علقها في عنقه* .

رواه الترمذي وغيره .



• وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد : عن ابن حبان قال: سألت جعفر بن محمد بن علي -رضي الله عنهم- عن تعليق التعويذ؟ فقال : ( *إن كان مِن كتاب الله أو كلام عن نبي الله .. فعلقه واستشف به ما استطعتَ* ) .


• وذكر أيضاً أن الإمام أحمد -رحمه الله- سُئل عن التمائم تعلق بعد نزول البلاء ؟

قال : ( *أرجو أن لا يكون به بأس* ) .


• وقال عبد الله ابن الإمام أحمد : ( *رأيتُ أبي يكتب التعويذ للذي يفزع، وللحمى بعد نزول البلاء* )  .


• وقال ابن تميمة في فتاويه :

( *نقلوا عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى لمن به داء* ) . 

وهذا يقضي : أن لذلك بركة ، ونص الإمام أحمد على جوازه. اهـ



• وقد سُئل الشيخ ابن حجر -رحمه الله- : ما حكم كتب العزائم وتعليقها على الصبيان والدواب؟ 

*فأجاب رضي الله عنه* : يجوز كتب العزائم التي ليس فيها شيء من الأسماء التي لا يعرف معناها، وكذلك يجوز تعليقها على الآدميين والدواب، والله سبحانه أعلم بالصواب.

✍🏻 الفتاوى الحديثية .




• *سؤال* : ما المنهي عنه من التمائم في حديث : ( *من علق تميمة فقد أشرك* ) ؟


_ *الجواب* : قال العلماء : المراد بالتميمة في هذا الحديث هي: خرزة أو قلادة، تُعلق على الإنسان، كانت الجاهلية يعتقدون أنها تدفع الآفات، وإنما كان ذلك شركاً ؛ لأنهم أرادوا به دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله، ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه .


• وقال الشيخ ابن حجر العسقلاني عند ذكره لهذا الحديث :

( هذا كله في تعليق التمائم وغيرها مما ليس فيه قرآن ونحوه .

فأما ما فيه ذكر الله .. فلا نهي فيه ؛ فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره ) .

✍🏻 انتهى : فتح الباري .


• وفي كتاب (عون المعبود) : 

وإنما جعلها شركاً -أي في حديث : { *من علّق تميمة فقد أشرك* } .. لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم ، وطلبوا دفع الأذى من غير الله الذي هو دافعه .


والله أعلم .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك