حكاية تصامم حاتم الأصم
📙 *حكايات وعِبَر*
_ الحكاية الثالثة والعشرون :
( *حكاية تصامم حاتم الأصم* )
• يحكى أن حاتم الأصم -رحمه الله- في ليلة زفافه ، حينما دخل على زوجته ، كأنها أفلت منها صوت -أي : ضراط- فخجِلَتْ ، فتصامم حاتم كأنه لم يسمع ، وجعل نفسه كأنه أصم ، وبقي على هذا الحال عشرين سنة تقريباً ، والناس يظنونه أصم ، حتى ماتت زوجته قبله ، فإذا به يسمع ، فتعجبوا وقالوا له : كيف عاد إليك سمعك ؟! وألحوا عليه حتى أخبرهم بالحكاية .
✍🏻 انتهى شرح الياقوت صـ٤١٧ .
• وفي رواية كما في {الرسالة القشيرية} :
( أن امرأة جاءت فسألت حاتما عن مسألة ، فاتفق أنه خرج منها في تلك الحالة صوت، فخجلت، فقال حاتم: { *ارفعي صوتك* } ، فأرى من نفسه أنه أصم، فَسُرَّت المرأة بذلك، وقالت: إنه لم يسمع الصوت ) .
🖊️ مما يُستفاد مِن هذه الحكاية :
• على الإنسان أن يستر عيوب غيره .
• أن خروج الريح من الإنسان أمر طبيعي في المخلوقات ، فلا ينبغي على الإنسان إذا سمع من أخيه (ضراطا) أن يضحك أو يستغرب لذلك .
• على الإنسان أن يتغابى ويتغافل في مثل هذه المواضع .
... وغير ذلك من الفوائد .
*نسأل الله يعيذنا من مواقف ومواضع الخزي والإحراج في الدنيا والبرزخ والآخرة .*
*وأن يهدينا إلى محاسن الأخلاق في خير ولطف وعفو وعافية* .
_ رابط الواتس :
https://chat.whatsapp.com/LfbBBuGh9Wo3k5wULZ85iN
_ رابط التيليجرام :
https://t.me/+HGWdvCHoi5k2YTA0