التقويم / يوم الأربعاء ٩ / ذو القعدة / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الأربعاء
٩ / ذو القعدة / ١٤٤٦هـ
٧ / مايو / ٢٠٢٥م
*"حديث اليوم"*
*عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : ( نفس المؤمن معلّقة بِدَينه حتى يُقضى عنه ) . رواه ابن ماجة .*
____________
*"مسألة"*
*إذا مات الميت وعليه دَين أو زكاة أو كفارة -ككفارة اليمين أو كفارة الجماع في نهار رمضان- أو كان عليه حج ؛ بأن مات بعد أن وجب عليه الحج ، أو كَتَب وصية .. فهنا يجب على الورثة أن يخرجوا هذه الحقوق أولاً ، ثم يقتسموا التركة .*
*• ومِن الجهل المذموم: أن تجد كثيراً من الورثة يبادرون إلى قسمة التركة، ولا يزال على الميت دَين، أو حج ، أو كفارة ، أو زكاة ، أو وصية .*
*• ومن العجيب : أن تجد بعض الورثة قد يعمل ختومات ، أو ضيافات أو حوليات إلى روح الميت، ولا يزال على الميت دين أو كفارة أو حج أو وصية ، التي هي أولى وأهم .*
*• ومِن الجهالات : عندما يموت الميت ويخلف ورثه، وفيهم صغار، تجد الكبار قد يتصرفون بالتركة ويأخذون من نصيب الأولاد الصغار؛ كأن يعملوا عزاء أوعزومات أو نحو ذلك، وهذا لا يجوز .*
*• فإن كان الكبار موافقين فليأخذوا من نصيبهم فقط ، ولا يأخذوا من نصيب الأولاد الصغار، حتى وإن أذن الأولاد الصغار، لأن الولد الصغير لا يعتبر إذنه إلا بعد البلوغ .*
*• وقد تجد بعض الورثة الكبار يشتري من نصيب الأولاد الصغار: سيارة أوعمارة ، أو نحو ذلك، ويقول هذا لمستقبلهم ، وهذا لا يجوز ؛ لأن الأولاد الصغار لا يحتاجون لهذه الأشياء ؛ كالسيارة ونحوها ، وإنما الواجب أن يُحفظ مال الصبي ولا يُنفق منه إلا لمصلحة الولد نفسه ؛ كأكله وشربه أو دراسته أو نحو ذلك .*
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز) .
