التقويم / يوم الجمعة ١١ / ذو القعدة / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الجمعة
١١ / ذو القعدة / ١٤٤٦هـ
٩ / مايو / ٢٠٢٥م
*"حديث اليوم"*
*عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : ( إنَّ الله قد أعطى كل ذي حقٍّ حقّه، فلا وصية لوارث ) . رواه أبو داود وابن ماجة .*
____________
*"مسألة"*
*مِن الجهالات المنتشرة عند كثيرٍ من الناس : أنه عندما يموت شخصٌ ويخلِّف ورثة صغار وكبار .. تجد الأخ الكبير يأخذ نصيباً أكثر مِن باقي إخوته الذكور، وتُسمّى عند العوام بـ{الكُبَّارة} .*
*• وقد صار هذا المفهوم الخاطئ .. منتشراً عند كثيرٍ من الناس ، بل صاروا يعتقدوا أن هذا واجب يستحقه الكبير ، وتجد مَن حواليه مِن الناس يؤيّدونه على ذلك ، وهذا خطأ كبير .*
*• وقد تجد الأخ الكبير يقول: أنا قد ساعدتُ أبي وأنا تعبت معه، وأنا عملتُ معه وأنا وأنا ... الخ ، فنقول له : إن كان شغلك هذا وتعبك لوجه الله -أي مساعدة مجانية بلا مقابل- .. فلا يجوز لك أن تأخذ شيء غير نصيبك من التركة ، وأما إن كنتَ تساعده وتعمل معه بمقابل أجرة، ولم يسلّمها لك في حياته .. فلك أن تأخذ أجرة تعبك فقط .*
*هذا إذا لم تأخذها في حياته ، أما إن أخذت أجرتك منه في حياته .. فلا يجوز لك أن تأخذها مرة أخرى من التركة .*
*• ومثل ذلك ما يُسمى عند بعض العوام بـ(المحازاة) ؛ وهي أن يقوم الأخ الكبير بقسمة التركة بنفسه ، ثم يأخذ له أكثر نصيب فيها، وهذا كله لا يجوز ، فينبغي التنبّه لهذه المسألة والتنبيه عليها ، فإنَّ نصيب الرجل الكبير والرجل الصغير في التركة سواء .*
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز) .
