حكايات في تعداد النِّعم عند وجود المصائب

 📙 *حكايات وعِبَر*


_ الحكاية الثالثة والعشرون :


( *حكايات في تعداد النِّعم عند وجود المصائب* )


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​



• *الحكاية الأولى* : جاء فقير إلى بعضهم يشكو فقره ، فقال له : أرى عندك جواهر ثمينة ، فكيف تشكو الفقر ؟! 

فقال الفقير : لا والله يا سيدي ، أنا مفلس .

فقال الرجل للفقير : حسناً بعني عينيك بكذا وكذا ، فقال الفقير : كلا لن أبيعها .

ثم قال الرجل للفقير : فهل تبيعني يدك أو رجلك مقابل كذا وكذا مِن المال ، فقال الفقير : لا ؛ لن أبيعك .

فقال الرجل للفقير : إذن هذه هي الجواهر التي معك .

فانتبه حينها الفقير واستغفر ورجع .




• *الحكاية الثانية* : شكا رجل إلى بعضهم كثرة عياله فقال له : انظر أيهم ليس مكتوباً في ديوان المرزوقين .. فأخرجه من بيتك .

 ففهم ذلك الرجل المقصود وانتبه -أي أنَّ ما مِن مخلوق إلا وقد تكفل الله برزقه- .




• *الحكاية الثالثة* : مَر سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بمبتلى أجذم أصم أعمى أبكم ، وهو يبول .

فقال لمن معه : هل ترون في هذا مِن نعم الله تعالى شيئاً ؟ قالوا : لا .

فقال سيدنا عمر : بلى ، ألا ترونه يبول فلا يعتصر ولا يلتوي، فيخرج بوله سهلاً ، فهذه نعمة من الله تعالى .




• *الحكاية الرابعة* : مَر سيدنا عيسى -على نبينا وعليه وآلهم أفضل الصلاة والسلام- بأعمى مُقعد قطعه الجذام ، السماء من فوقه ، والوادي من تحته ، والثلج عن يمينه ، والبرد عن يساره ، وهو يحمد الله .

 فقال له سيدنا عيسى -عليه السلام- : علامَ تحمد الله تعالى وهذا حالك ؟! فقال : أحمد الله إذ لم أكن الساعة ممن يقول : إنك إله ، أو ثالث ثلاثة .


✍🏻 انتهى جميعه ملخصاً بتصرف : تفريح القلوب ، وتفريج الكروب صـ٦٣ و ٦٤ .



🖊️ مما يُستفاد مِن هذه الحكايات :


• على الإنسان عندما تأتيه بلية أو مصيبة .. أن يعدد نعم الله عليه ، ولا يكن (كنوداً) ، كما قال سبحانه تعالى : ( *إن الإنسان لربّه لكنود* )  أي يعدّ المصائب وينسى النِّعم .


• أنَّ في تعداد وتذكّر النعم عند المصائب .. راحة وتسلية لصاحبها .


• أنَّ نعمة الإسلام والعافية  من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده .


• أن لا يشك الإنسان في رزقه ورزق أولاده ، فإنَّ مَن خلقه وخلقهم .. قد قدَّر رزقه وأرزاقهم ، ومع ذلك على الإنسان أن يقوم بالسبب مع توكله على الله تعالى .


• لا تنفع الصحة وسلامة الأعضاء مع عدم الإيمان بالله أو مع الكفر -والعياذ بالله- .


... وغير ذلك مِن الفوائد .



*نسأل الله تعالى أن يعافينا مِن بلائه ، وأن يوزعنا شكر نعمائه* .

*ونسأله أن يجعلنا من عبيد الإحسان والامتنان ، ولا يجعلنا من عبيد البلاء والامتحان* .

*وأن يلطف بنا فيما تجري به المقادير* .

*وأن لا يبتلينا ببلية يقل عندها صبرنا ورضانا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم* .



_ رابط الواتس :

https://chat.whatsapp.com/GzEZ29hq3PVEsgKJ7l09Ld


_ رابط التيليجرام :

https://t.me/asdf_12345asd

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك