عدنان إبراهيم: خائن القضية وداعية التطبيع

 




سلسلة الدعاة المتصهينين [١]


عدنان إبراهيم: خائن القضية وداعية التطبيع



قد ذكرنا سابقا عن عدنان إبراهيم هذا وضلالاته ورددنا عليها بالدليل من الكتاب والسنة وأقوال العلماء .

لكن أبت غزة الأبية إلا أن تزيل الأقنعة عن أصحابها المنافقين، وإنها لهي الفاضحة كسورة التوبة هي الفاضحة للمنافقين .


فكلما طال أمد الصراع في غزة .. كلما اكتشفنا كم لدينا من المنافقين في أمتنا بلباس وألسن الدعاة .


ودائما وقت الحروب والأزمات تنكشف عورات المنافقين كما حصل في غزوة الخندق وتبوك وغيرهما.



عدنان إبراهيم، أخيرا تجرأ  ليهاجم حماس ويتهمها بأنها "باعت القضية" و"باعتنا" بـ"طوفان الأقصى"؟ أي عقل سفيه وأي لسان كذوب ينطق بهذا الهراء الأحمق؟


حماس، يا عدنان، لم تبع شيئًا، بل هي من تقاوم بينما أمثالك يجلسون في أبراجهم الزجاجية يبيعون شرف الأمة بكلامهم المسموم! تقول إنها "باعت القضية"؟

خِبتَ خسئتَ، فأنت من باع ضميره ودينه حين صرت بوقًا للصهيونية وأعداء الأمة! كيف لك، أن تطعن المقاومين في ظهورهم بينما الشعب الفلسطيني يُذبح وأنت تلعق أحذية اليهود بكلامك الهزيل؟


أي سلام تتكلم عنه، يا جاهل؟ انظر إلى الضفة الغربية، يا أعمى البصيرة، حيث نزعوا السلاح في زمن ياسر عرفات وسلموا تحت شعارات "السلام" المزيفة التي تدغدغ بها أسماع السذج أمثالك! ماذا كانت النتيجة؟


اليهود الملاعين لم يتوقفوا عن هدم البيوت، وسجن الأبرياء، وقتل الفلسطينيين يوميًا! حكومة إسرائيل ومستوطنوها النجسون ينكلون بالشعب الفلسطيني في الضفة حتى اليوم، فأين سلامك المزعوم، يا كلب التطبيع؟


 السلم مع اليهود لا ينفع، وتاريخهم منذ 1948—بل وقبل ذلك—يكشف حقيقتهم القذرة!


عصاباتهم اليهودية مثل الهاغاناه والإرغون هجّرت مئات الآلاف من الفلسطينيين، وقتلت عشرات الآلاف منذ ذلك الحين وحتى الآن، فكيف تتجاهل هذه الجرائم، يا خائن؟ ألا تعلم أن دماء الفلسطينيين تراق منذ عقود بسبب هؤلاء القتلة، وأنت تتشدق بالسلام كالببغاء الأحمق؟


حماس، يا عدنان الغبي، أُسست عام 1989 لتقاوم هذا الظلم، وغزة منذ 2000 وحتى 2023 محاصرة برًا وبحرًا وجوًا، تقصفها الطائرات الصهيونية بين الحين والآخر، وشعبها يعيش في سجن مفتوح تحت وطأة الحصار والقتل! "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023 كان ردًا طبيعيًا على هذا القهر المستمر، يا أحمق! تقول إنها "سوء تقدير" و"بيع للقضية"؟


تبًا لك ولعقلك المريض سائر الدهر، فأنت من يبيع القضية بكلامك الهزيل الذي يخدم الصهيونية ويطعن المقاومة في ظهرها! أي رجل أحمق هذا الذي يرى المقاومة خيانة بينما العدو يقتل ويحاصر ويهدم؟ فما أقبح  جهلك وفكرك الذي أعمته أضواء التطبيع!



إنه لزمن عجيب، صرنا نرى الكفار من اليهود والنصارى والملحدين في مشارق الأرض ومغاربها يتظاهرون نصرة لغزة بل واعتقل بعضهم وفصلوا من وظائفهم لأنهم قالوا أن إسرائيل مجرمة، فحتى رغم كفرهم يعرفون أن ما يحصل في غزة هو ظلم لا يغتفر، ومن ثم يأتيك من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ليقول حماس باعت القضية ولم ينطق بكلمة واحدة ضد الكيان الصهيوني، عدنان إبراهيم يذكرنا بابن سلول عندما كان يدعي الإسلام ولم يناصر المسلمين في شيء في جهادهم ضد الكفرة.



وقد كان قبل بضع سنين يدافع عن حماس وغزة وهو ابنها الذي تبرأت منه غزة وإذا به انقلب اليوم، ولا ندري ما الذي قلبه، أهو المال أم المنصب والجاه، لكن الأكيد أن الدنيا غيرته كما غيرت من قبله.




والأنكى من ذلك، يا عدنان، تأييدك الأعمى لفكرة "البيت الإبراهيمي" تلك الخدعة القذرة!


 فكيف تتجرأ أن تروج لهذا الكفر وتصفه بـ"العبقري" و"الرائع"؟ أي دين تتبع، يا زنديق؟ "البيت الإبراهيمي" الذي تدعم في أبو ظبي—مسجد وكنيسة ومعبد يهودي تحت سقف واحد—هو مخالفة صريحة للإسلام، يا جاهل!


الإسلام دين التوحيد، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} (آل عمران: 19)، وقال: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} (آل عمران: 85). فكيف تساوي بين دين الحق وبين الكفر والشرك، ؟


هذه الفكرة ليست تسامحًا، بل ردة وذريعة للتطبيع مع عدو كافر حربي—إسرائيل وأمريكا—يقتلون المسلمين وينتهكون حرماتهم يوميًا! وأنت، تبيع دينك رخيصًا لتُرضي أسيادك الصهاينة، وتظن أنها تنطلي على الناس بعباءة التنوير!


أما قرأت يا عدنان أن من بنود اتفاق البيت الإبراهيمي السماح بحرية الدين والتعبير لكل الناس؟ أي أنه يحق للشخص حسب هذا الاتفاق أن يرتد عن الإسلام ولا شيء عليه أو أن ينتقص تعاليم الإسلام وينتقدها أو ينتقد غيرها من عقائد اليهود والنصارى


ثم كيف يتم بناء مسجد يعبد فيه الله في نفس المكان الذي يكفر فيه بالله ويعبد عيسى على أنه ابن لله سبحانه كالكنيسة أو بيع اليهود


هذه الاتفاقية فيها مساواة المسلم مع غير المسلم، وفي شرعنا أن الأخوة بين المؤمنين وألا يقتل مسلم بكافر وأن المؤمنون بعضهم أولياء بعض، هل فاتك أيها الخائن أن في البلاد الأوروبية التي تعيش فيها أنهم يميزون بالتفضيل بين مواطنيهم والمقيمين لديهم في كل شيء؟


فما فضل المسلم وشرف على الكافر وتميز عنه إلا بكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله.


ثم بكل وقاحة تقول عن اتفاقية البيت الإبراهيمي أنها رائعة ومذهلة!


يا عدنان، أنت لست فلسطينيًا كما تدعي، بل أنت خنجر في ظهر فلسطين! كلامك عن حماس هراء يستحق أن يُرمى في مزبلة التاريخ، وتأييدك لـ"البيت الإبراهيمي" كفر يستوجب اللعنة والطرد من دائرة الإسلام!


 القارئون يجب أن يعوا أن هذا الرجل ليس داعية، بل داعية تطبيع وخيانة، يخدم أعداء الأمة بلسانه الملوث.


خِبتَ وخسئتَ يا من ترى المقاومة خيانة والكفر تسامحًا! أنت لست إلا أداة قذرة في يد الصهيونية، تُجمّل وجه الظلم وتُسوّق للردة باسم الدين!






*توضيح للقارئين: حقيقة "البيت الإبراهيمي"


فكرة "البيت الإبراهيمي" التي يدعمها عدنان إبراهيم ليست مجرد مشروع رمزي، بل هي محاولة خبيثة لتذويب عقيدة التوحيد الإسلامية بمساواة الإسلام باليهودية والنصرانية، وهو ما يخالف أساس الدين. الإسلام يرفض الخلط بين الحق والباطل، ويؤكد أن الديانات الأخرى محرفة ولا تُقبل بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


هذا المشروع، الذي بدأ في أبو ظبي عام 2023، ليس إلا ذريعة سياسية للتطبيع مع إسرائيل وأمريكا، العدوين الكافرين الحربيين اللذين يدعمان الاحتلال ويقتلون الفلسطينيين منذ عقود. دعم عدنان لهذا المشروع يكشف زيف ادعائه بالدفاع عن القضية الفلسطينية، ويظهر أنه مجرد أداة في يد أعداء الأمة، يروج للكفر باسم التسامح ويخون دماء الشهداء بكلامه المنتن!


---



نسأل الله أن يشفي صدورنا وأعيننا وآذاننا في الدنيا و الآخرة في هلاك الطغاة من الكفرة والمنافقين وأسيادهم عرباً وعجماً ، وأن يمكننا منهم تمكيناً ، ويذلهم بنا تذليلاً عظيماً ، عاجلاً وآجلاً . آمين اللهم آمين



✍🏻 لكاتبه 

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك