من آداب السُّحور

 📜 *فوائد وتوجيهات رمضانية*  {٣}


( *من آداب السُّحور* ) 


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​



• (حديث) روى الإمام أحمد في مسنده من طريق أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- : ( *السَّحور أكلُه بركةٌ ، فلا تدعوه ، ولو أن يجرع أحدُكم جُرعة من ماءٍ ، فإنَّ الله عزَّ وجل وملائِكَتَهُ يُصَلُّون على المتسحِّرين* ) .    



• (فائدة) في خبر الصحيحين : ( *تسحّروا فإن في السحور بركة* ) ، وقد نظم بعضهم معنى هذا الحديث ، فقال :

*يا معشر الصوَّام في الحرورِ*    

*ومبتغي الــثـواب والأجورِ*


*تـنـزهــوا عــن رَفَــثٍ وزورِ*    

*وإن أردتم  غرف القصورِ*

 

*تسحروا فإنَّ في الســحــورِ*    

*بـركـةٌ فـي الـخبر المأثورِ*                                                                     

اهـ : إعانة الطالبين . 


_ قوله في الحديث : (في السحور بركة)  قيل : البركة ما يتضمنه من الاستيقاظ والدعاء في السحر ، والأولى أن يُقال : إن البركة تحصل بجهات متعددة : اتباع السنة ، ومخالفة أهل الكتاب ، والتقوى به على العبادة ، والتسبب للذكر ، والدعاء وقت مظنة الإجابة ، وتدارك نية الصوم لمن أغفلها قبل أن ينام .             اهـ دليل الفالحين ج4 صـ41 .


_ وفي {الفوائد الشاطرية} ما لفظه : للسحور فوائد كثيرة ، فمنها : أنه يتقوى به على الصيام ، وأيضاً يكون سبباً لإقامة صلاة الصبح في وقتها ، وأيضاً يكون في وقت يستجاب فيه الدعاء ، وغير ذلك مما لا يخفى .                                         اهـ الفوائد الشاطرية ج2 صـ229.



•  (حديثٌ آخر) عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- أن رسول الله                 -صلى الله عليه وآله وسلم- قال : ( *فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهلِ الكتاب أكلةُ السَّحَر* ) .               رواه مسلم .

  

 وفي هذا الحديث : التصريح بأن السحور من خصائصنا ، وأن الله تعالى تفضل به وميّزه من الرخص على هذه الأمة ما لم يتفضل به على غيرها من الأمم .                            اهـ دليل الفالحين ج4 صـ44 .




• ( *سنة مهجورة* ) يسن أن يكون السحور بالتمر ؛ لما روى ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : ( *نِعم سحور المؤمن التمر* ) .




•  (فائدة): لا ينبغي النوم بعد السُّحور ، فقد اتفقَّ الأطباء على أنَّ ذلك يورثُ مرضَ القُداد .. وهو مرضٌ يورثُ بالنهار طلوعَ الطعامِ من المعدةِ    ورجوعِه                                             اهـ / الفوائد الشاطرية ج3 صـ179.


• وذكر في موضع آخر: ( مما يَضرُّ الإنسان: النوم بعد الأكل حالاً ،   فليتحذر منه ) .                                     اهـ / الفوائد الشاطرية ج2 صـ229.    




• (فائدة): لا يخفى أنّه قد يتسحرُ الإنسانُ سَحوراً كثيراً ولكن لا تُوضع فيه بركة .. فيصبح جائعاً ، وقد يتسحّر سحوراً يسيراً ولكن تُوضع فيه بركة ..   فيصبح راوياً شبعاناً .  قال بعضهم: من قرأَ {لإيلافِ قُريش} عند السحور .. كفاه الله شرَّ ذلك، يعني: يكفيه شرَّ أن يتسحّر ويصبح جائعاً .         


اهـ / الفوائد الشاطرية ج3 صـ179 .    




• (فائدة)  عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال : ( *تسحَّرْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ، ثم قمنا إلى الصلاة ، قيل : كم كان بينهما ؟  قال : خمسون آية* ) .  متفق عليه .


_ قوله (خمسون آية) أي متوسطة لا طويلة ولا قصيرة ، لا سريعة ولا بطيئة .                          اهـ دليل الفالحين ج4 صـ41 و 42 .


_ وفي {الفوائد الشاطرية} : كان بين سحوره صلى الله عليه وآله وسلم  ودخول وقت الفجر قدر قراءة خمسين آية متوسطة بقراءة متوسطة ، وقدر ذلك بنحو ثلث ساعة.

                       

 اهـ الفوائد الشاطرية ج2 صـ227.    




• (تنبيه)  من البدع المنكرة : منع من يريد الشرب قبل طلوع الفجر بنحو درجتين مثلاً ، سيما إن كان شديد العطش .       

✍🏻اهـ فتح العلام ج4 صـ59 .    




• (تنبيه آخر)  قال الحافظ في {الفتح} : ومن البدع المنكرة : إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان ، يفعلونه للاحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس ، وجرّهم في ذلك إلا أن صاروا لا يؤذنون المغرب إلا بعد الغروب بدرجة ؛ لتمكين الوقت فيما زعموا ، فأخروا الفطر وعجلوا السحور ، فخالفوا السنة ، فلذا قلَّ فيهم الخير ، وكثر الشر ، والله المستعان . 

                    

✍🏻 اهـ دليل الفالحين ج4 صـ45 .


•  فائدة : ذكر في {بشرى الكريم} : وينبغي أن ينوي الصومَ عند إفطاره ؛ خوف أن ينسى النيةَ بعد، *وأن يعيدها بعد تسحره* ؛ للخلاف في صحتها أولّه، وفيما لو تعاطى مفطراً ليلاً بعدها .  اهـ .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك