حكم غرز الإبرة الفارغة في البدن {الكانيولا - الفراشة} . _ وحكم القسطرة {البيب}




📚 مسائل معاصرة في الصيام {٦}


( حكم غرز الإبرة الفارغة في البدن {الكانيولا - الفراشة} .


_ وحكم القسطرة {البيب} )



•  يجوز للصائم غرز الإبرة الفارغة {الكانيولا} في أي موضع من ظاهر بدنه مما لا تصل منه إلى الجوف ؛ لأجل سحب الدم للتحليل ونحوه ، أو لأجل تركيب المُثبّت {أي فمجرد تركيب المثبت لا يبطل الصوم ، ولكن حقن الدواء في الجسم عن طريق المثبت .. يبطل الصوم } .


فإذن عرفنا أن مجرد تركيب الإبرة الفارغة {الكانيولا} .. لا يبطل به الصوم ؛ لأن ذلك الموضع المغروزة فيه لا يُسمى جوفاً ، والعلة في بطلان الصوم في الحقنة بالإبرة إنما هي دخول عين إلى الجوف بواسطة الدورة الدموية ، وهي ذلك السائل المدفوع بالمضرب .

 وأما مجرد دخول الإبرة في الجسم إلى حيث لا جوف .. فغير مبطل ، كما لو غزت الصائم شوكة ، أو طُعن في فخذه .. فقد نصوا على عدم الفطر بذلك .


بخلاف الحقنة الشرجية .. فيبطل بها الصوم بإدخال رأس (البشكار) في الدبر إلى ما وراء المنطبق منه ولو بدون سائل فيه يصل إلى المعدة ، كما صرحوا بذلك ؛ بناءً على الأصح أن الجوف لا يشترط كونه محيلاً للغذاء والدواء .


 ومن هذا يُعلم أن تركيب {البيب -القسطرة} في مخرج البول .. مفطر ؛ لأنه جوف ، و{البيب} عبارة عن جهاز يُدخَل في قُبُل من احتبس بوله حتى يصل إلى المثانة ؛ لإخراج البول منها .


 فينبغي لمن احتاج إليه .. أن يُركبّه ليلاً ، ولا يؤثر بعد ذلك بقائه نهاراً على الصوم .





* والخلاصة : 

_ أن المثبّت {الكانيولا} .. لا تفطر الصائم ، إلا إذا حقن الدواء عن طريقها .. فيفطر .


_ أن البيب {القسطرة} تفطر إذا استعملها أثناء النهار ، لكن إذا ركبه في الليل .. فلا يضر بقاؤه في النهار ؛ أي لا يفطر . والله أعلم .




✍🏻 ( الأحكام الشرعية في المسائل العصرية ) صـ٧ .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك