ليلة الحادي والعشرين من رمضان
*ليلة الحادي والعشرين من رمضان*
• رُوي عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، أنَّه قال: ( *طلبتُ من ربي أن يُرِيَني علامةً لليلة القدر، فقيل له: علامتُها أنّكَ تصبحُ وتسجدُ في ماءٍ وطينٍ* ) .
فأصبحَ في صبيحةِ ليلة {الحادي والعشرين} وسجدَ في ماءٍ وطين .
وسبب ذلك أنَّ سقفَ مسجده -صلى الله عليه وآله وسلم- من خشبِ النخلِ، فأمطرتِ السماءُ فخرجَ الماء من السّقف إلى وسَط المسجد .
• وقال الإمامُ الحسنُ البصري -رحمه الله تعالى- : ( *إنَّ ليلة الحادي والعشرين من رمضان ليلةٌ جليلةٌ عظيمةٌ ، ليست ليلةٌ أعظمَ منها إلا ليلةَ السابعِ والعشرين* ) .
• (فائدة) أرجاها -أي ليلة القدر- عند الإمام الشافعي -رضي الله عنه- : هي ليلة الحادي والعشرين ، أو الثالث والعشرين ؛ لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم أُريها في العشرِ الأخيرِ في ليلة وترٍ ، وأنّه يسجد في ماءٍ وطين ، فكان ذلك ليلة الحادي والعشرين كما في الصحيحين ، أو ليلة الثالث والعشرين كما في مُسلم .
اهـ ملخصاً بتصرف: بشرى الكريم ، وحاشية الترمسي .
• (فائدة) : نُقل عن الشيخ ابن رجب الحنبلي وغيره : أنه إذا وقع في ليلةٍ من أوتار العشر ليلة الجمعة .. فهي أرجى من غيرها في أن تكون ليلة القدر .