تقويم يوم الأربعاء ٢٧ / شعبان / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الأربعاء
٢٧ / شعبان / ١٤٤٦هـ
٢٦ / فبراير / ٢٠٢٥م
"حديث اليوم"
عن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- سُئِل عن اللُّقَطَة ، فقال : ( عرّفها سنة ، فإن اعتُرِفَتْ .. فأدّها ، فإن لم تُعتَرف .. فاعرف عِفاصها ووعاءها، ثم كُلها ، فإن جاء صاحبُها .. فأدِّها إليه ) . رواه ابن ماجة .
____
"مسألة"
لُقطة الحرم : مما ينبغي التنبيه عليه : أن لقطة حرم مكة إذا التقطها أحد .. فإنما له أن يحفظها وليس له أن يتملّكها ، ويجب عليه أن يعرّفها أبداً ؛ لأن ذلك من خصائص الحرم المكي ، وقد جاء في الحديث الصحيح : (لا تحلّ لُقطتها إلا لمُنشد) ؛ أي ليس لأحد أن يلتقها إلا إذا كان سيعرّفها على الدوام .
فإذا أَيِسَ مِن معرفة مالكها .. فحكمها حكم المال الضائع ؛ أي فتُصرف في مصالح المسلمين ، أو تُعطى للفقراء والمساكين .
وإذا أراد المُلتقط أن يخرج مِن مكة .. فليسلمها للحاكم الأمين ومثله القاضي الأمين ؛ ليقوم بتعريفها ويحفظها لمالِكها ، فإن لم يجد حاكماً ولا قاضياً أميناً .. فليضعها عند شخصٍ أمين .
• (مسألة) من المسائل الكثيرة الوقوع : عندما يفقد أحدٌ نعاله ويجد غيرها ، ويعلم أن هذه النعال التي وجدها هي ملك لمن أخذ نعاله .. فيجوز له أن يأخذها إذا تحقق إعراض صاحبها عنها .
• (تنبيه) هنالك أحكام أخرى في اللقطة مذكورة في كتب الفقه ، كلقطة الحيوانات، وقد قسَّمها العلماء إلى عدة أقسام، فعلى من وجد حيواناً ضالاً .. أن يسأل العلماء عن حكمه .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
