تقويم يوم الإثنين ٢٥ / شعبان / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الإثنين
٢٥ / شعبان / ١٤٤٦هـ
٢٤ / فبراير / ٢٠٢٥م
"حديث اليوم"
عن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فسأله عن اللقطة، فقال : ( اعرف عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثمَّ عَرِّفْها سَنَةً ، فإن جاء صاحبها ، وإلا فشأنك بها ) . متفق عليه .
_قوله {عفاصها} أي الجلد أو الخرقة أو الكيس الذي توضع فيه النقود .
_ وقوله {ووكاءها} أي الخيط الذي يُربط به الكيس .
____
"مسألة"
اللقطة : هي ما يجده الإنسان من شيءٍ ضائع ؛ كأن يجد ذهباً أو مالاً أو هاتفاً أو ملابساً أو غيرها مما له قيمة، ولم يعرف صاحبها، سواء وجدها في الشارع، أو في المسجد أو حتى في بيته. فإذا أخذها ، وأراد أن يتملّكها .. فليزمه أن يبحث عن صاحبها ، بأن يبحث عنه في المواضع التي وجد فيها هذه اللقطة ، وعند أبواب المساجد ، وفي الأسواق ، وفي الأماكن العامة .
• (تنبيه) ينبغي على مَن وجد لقطة .. أن يعرّفها مباشرة ، ومِن الخطأ : عندما يجد أحدهم لقطة .. لا يقوم بتعريفها مباشرة ، ويقوم بالاحتفاظ بها فترة ، ثم يقوم بسؤال العلماء عن حكمها ، فيقوم بالبحث عن صاحبها .. فقد لا يجده حينها ؛ لأنّه تأخر عن تعريفها .
• (كيفية تعريف اللقطة) أن يقوم بالنداء عند أبواب المساجد أو الأسواق أو في الأماكن العامة ، أو يقوم بوضع إعلانات عن هذه اللقطة التي وجدها ، ولو حتى عبر الوسائل الحديثة {كالجوالات} .
ويجب عليه عندما يُعرِّف اللقطة: أن يذكر بعض أوصافها،فلا يذكر أوصافها كاملة ؛ بأن يقول : (مَن فقد مبلغاً من المال؟) ، ولا يذكر {عدد المبلغ الذي وجده} لكي لا يخدعه أحد .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
