التحذير من المدعو (سالم الطويل)




التحذير من دعاة الفتنة والضلال (١٣)


التحذير من المدعو (سالم الطويل)


هو شيخ كويتي وخطيب مسجد الصقر فيها، من موالد ١٩٦٢م في الكويت، وأحد دعاة الوهابية فيها. وقد تلقى تعليمه الجامعي من جامعة محمد بن سعود- فرع القصيم.


وله من الضلالات الكثير وسنذكر بعضها:

من ضلالاته:


١- يدعي أن شهداء فلسطين ليسوا بشهداء


٢- اعتقاده بحرمة دعم حماس ومن يجاهد ضد اليهود لأننا في حالة ضعف، وأن على الفلسطينيين الهجرة وترك أرضهم لهذا السبب.


٣- تصريحه كعادته بحرمة المولد النبوي.


٤- يدعي أن الحسين رضي الله عنه أخطأ بخروجه على يزيد بن معاوية رضي الله عنه كون يزيد كان الحاكم الشرعي حينها.



وغير ذلك من الضلالات...



ردنا عليه:


١- تصريحه بأن شهداء الفلسطينيين الذين يقتلون ظلما وعدوانا، حرقا وهدما من قبل صهاينة يهود كفار محاربين، بأنهم ليسوا شهداء، هو غاية الخيانة للمؤمنين، وفوق هذا يلوم المقاومة الفلسطينية بمحاربتها لليهود المعتدين.



وادعى أن المقاومة الفلسطينية كحماس وغيرها حكمهم حكم الروافض المشركين كما يسميهم، لأن إيران تدعمهم، وعندما يسأل عن حكم دعم الصهاينة للإمارات مثلا يقول هذه مصالح قومية وحكام الإمارات أدرى بها، سبحان الله، يرى عدم جواز تلقي الفلسطينيين الدعم من إيران المسلمة الضالة، مع أن حماس صرحت بأنها طلبت الدعم من الدول العربية فرفضت،  ولم تذهب لتطلب الدعم من إيران، بل أن إيران هي من أتت إليهم وعرضت الدعم لهم. ولكن يرى جواز الدعم الإسرائيلي الكافر للإمارات!!!.


قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" [المائدة : 51]


قال القرطبي في تفسيره  لهذه الآية:

ومن يتولهم منكم أي : يعضدهم على المسلمين . فإنه منهم بين تعالى أن حكمه كحكمهم ; وهو يمنع إثبات الميراث للمسلم من المرتد.


فهنيئا له من حزب إبليس موالاته لليهود والنصارى ضد المسلمين.



٢- ومن ثم يرى هذا الخبيث حرمة دعم الفلسطينيين المسلمين ضد الكفار المحاربين، والله إنه النفاق بعينه، بل هو أشد من النفاق، لأن المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يخفون دعمهم لليهود والمشركين ضد المسلمين، أما هذا الخائن الخبيث فيصرح علنا بأنه يحرم دعم المقاومة الفلسطينية التي ضحت بكل ما لديها من أجل عدم سقوط المسجد الأقصى وهدمه من قبل اليهود.


روى الإمام أحمد في مسنده (21286) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)


٣- وسبحان الله، كل من تراه يناصر اليهود، تجد فيه لوثة في قلبه حول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والفرح بمولده الشريف، مع إقراره بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم كل إثنين لأنه اليوم الذي ولد فيه.


روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عندما سئل صلى الله عليه وآله وسلم عن صيامه ليوم الإثنين فقال: ((ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ)).


أي أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يحيي يوم مولده أسبوعيا أو حوالي ٥٠-٥١ مرة في السنة بعبادة الصيام. يعني في الحقيقة نحن سنكون مقصرين عندما نفرح لمولده كل ١٢ ربيع من السنة، وينبغي إن أمكن أن نفعل ذلك أسبوعيا، وكيف نفرح به صلى الله عليه وآله وسلم؟ هل يظن هذا القصير أننا نفرح بمولده الشريف كما يفعل في بلادهم من رقص وغناء وفجور واختلاط وكشف للعورات؟


كلا والله، بل احتفالنا بمولده الشريف إنما هو الذكر والتسبيح وقراءة القرآن والصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم والاجتماع في بيوت الله وكل هذه العبادات واردة عنه صلى الله عليه وآله وسلم ونتحدى من ينكر ذلك . وهذا المنافق يعرف ذلك جيدا لكن حقده على أهل الحق أعماه عن تقبله.


٤- ومن ثم يصرح بكل وقاحة خطأ الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما في خروجه على يزيد وأنه اجتهد وأخطأ في ذلك.


يزيد حارق بيت الله، و غزا مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي قال فيها عليه الصلاة والسلام: ((الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ)). رواه البخاري بإسناده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.


ولكن يزيد لم يهمه كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأحدث فيها وقعة الحرة والتي قتل فيها الآلاف من أبناء واحفاد صحابة خاتم المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه.


ولو كان به قليل إيمان لما رضي أن يستقيم ملكه على جثامين ودماء خير القرون، بل كان أن يتركها، خصوصا وأنه في زمن الصحابة الكرام، حين كان هناك المئات منهم من هم أهل وأجدر وأعلم بالحكم منه.


قال تلميذ ابن تيمية وأحد أعلام السلفية في القرن السادس الهجري الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن يزيد: (وكان ﻧﺎﺻﺒﻴﺎ، ﻓﻈﺎ، ﻏﻠﻴﻈﺎ، ﺟﻠﻔﺎ، ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ اﻟﻤﺴﻜﺮ، ﻭﻳﻔﻌﻞ اﻟﻤﻨﻜﺮ. اﻓﺘﺘﺢ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺑﻤﻘﺘﻞ اﻟﺸﻬﻴﺪ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻭاﺧﺘﺘﻤﻬﺎ ﺑﻮاﻗﻌﺔ اﻟﺤﺮﺓ، ﻓﻤﻘﺘﻪ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻩ.


ﻭﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺴﻴﻦ: ﻛﺄﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺎﻣﻮا ﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻤﺮﺩاﺱ ﺑﻦ ﺃﺩﻳﺔ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮﻱ ، ﻭﻧﺎﻓﻊ ﺑﻦ اﻷﺯﺭﻕ، ﻭﻃﻮاﻑ ﺑﻦ ﻣﻌﻠﻰ اﻟﺴﺪﻭﺳي ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻤﻜﺔ).




نسأل الله أن ينير بصائرنا ، ويثبت عقولنا ، ويهدي بنا نفوسنا ضالة ، ويقذف في قلوبنا فرقانا نعرف به الحق من الضلال في خير ولطف وعفو وعافية. آمين

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك