تقويم / يوم الإثنين ١٨ / شعبان / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الإثنين
١٨ / شعبان / ١٤٤٦هـ
١٧ / فبراير / ٢٠٢٥م
"حديث اليوم"
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ( عاملَ أهل خَيْبَرَ بِشَطرِ ما يخرُج مِنْ ثَمَرٍ أو زرعٍ ) . رواه الشيخان .
____
"مسألة"
المساقاة : أن يكون لديك عدة أشجار وتقوم وتتعامل مع شخص ليقوم بتعاهدها وسقيها ، ومقابل ذلك : يأخذ نسبة من الثمر .
• والحكمة من المساقاة : أن مالك الأشجار قد لا تكون لديه خبرة في حسن تعهدها ، أو قد يكون غير متفرّغ لها ، فيحتاج إلى عاملٍ .
• ويشترط لصحة المساقاة : أن يقدّر المالك {مدة معلومة} للمساقاة يمكن أن يثمر فيها الشجر ، وذلك بعد موافقة العامل لهذه المدة ؛ كأن يقول : (ساقيتك على هذه الشجَر مدة سنة) مثلاً .
• ويشترط كذلك : أن يُعيِّن المالكُ للعامل جزءاً معلوماً من الثمرة ، كثيراً كان أو قليلاً ؛ كأن يقول (ساقيتك على هذه الشجر ولك نصف ثمرها أو ربعها أو ثمنها) ، أما لو قال : {ولك ألف كيلو} مثلاً .. فلا يصح ؛ لأنه قد لا يبلغ الثمر هذا المقدار .
• ويشترط : أن يكون مفتاح البستان بيد العامل ، لا بيد المالك فقط .
• (تنبيه) العمل في المساقاة على قسمين : قسم يكون على العامل : وهو كل عمل يعود نفعه إلى الثمرة ؛ كسقي النخل وتلقيحه ، وإزالة الحشيش المضر بالشجر ونحو ذلك من الأعمال .
_ وقسم يكون على المالك : وهو كل عمل يعود نفعه إلى الأرض ؛ كحفر الآبار ، وبناء حيطان البستان ، ونحو ذلك مِن الأعمال .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
