تقويم يوم الثلاثاء ٢٦ / شعبان / ١٤٤٦هـ




بسم الله الرحمن الرحيم


التقويم / يوم الثلاثاء 


٢٦ / شعبان / ١٤٤٦هـ

٢٥ / فبراير / ٢٠٢٥م


"حديث اليوم"

عن عياض -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يقول: ( مَن التقطَ لُقطة.. فَليُشهِد ذا عدلٍ أو ذوي عدلٍ، ثم لا يَكتُم، ولا يُغَيِّب، فإن جاء ربُّها.. فهو أحقُّ بها، وإلا فإنما هو مال الله يؤتيه مَن يَشاء ) . رواه أحمد .

_قوله {لا يكتم} أي لا يكتم اللقطة بأن لا يعرّفها، و{لا يُغيِّب} أي لا يغيّبها عن الناس بأن يترك تعريفها وهو تأكيد لما قبله .


____


"مسألة"

مدة تعريف اللقطة : يجب على مَن وجد لقطة ذات قيمة كبيرة ، وأراد أن يتملّكها .. أن يعرّفها سنة كاملة ؛ فيعرّفها في أول أسبوع {كل يوم مرتين} ، وفي ثاني أسبوع يعرّفها {كل يومٍ مرة} ، ثم بعد أن ينقضي الأسبوعان .. يعرّفها في {كل أسبوع مرّة} إلى أن تنقضي خمسة أسابيع، فإذا انقضت .. فليعرّفها في {كل شهرٍ مرة}  إلى أن تنقضي السنة ، فإن لم يجد صاحبها .. جاز له أن يتملّكها .


• أما اللقطة التي قيمتها قليلة .. فلا يجب عليه أن يعرّفها سنة ، بل يعرّفها مدة يغلب على ظنه أن صاحبها لن يبحث عنها .


• (تنبيه) مِن المسائل التي يكثر السؤال عنها : أن كثيراً من الناس عندما يلتقط شيئاً {كنقود أو هاتف} مثلاً ، ويحتفظ بها ، ثم عندما يجد صاحبها .. لا يقوم بتسليمها له حتى يشرط عليه -أي على صاحبها- أن يدفع له {أجرة} يسميها بعضم بـ{الحُفاظَة} ، وهذا لا يجوز ؛ لأن الشرع لم يفرض للاقط أخذها ، ولأنه -أي اللاقط- لم يخسر مالاً في حفظها ، فلا يستحق شيئاً ، إلا إذا أعطاه صاحبها شيئاً منه تكرّماً بلا طلب .. فلا بأس عليه في أخذه ، والله أعلم .



🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك