فضل إتمام الوضوء وإحسانه في أيام الشتاء

 ❄️ فوائد متعلقة بالشتاء (٩)


( فضل إتمام الوضوء وإحسانه في أيام الشتاء ) 💦


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏


* عن أبي هريرة -رضي الله عنه- : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ، قال : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ) . رواه مسلم . 

_ قوله (إسباغ الوضوء) : أي إتمامه وتكميله وتعميم الأعضاء .

_ وقوله (في المكاره) : جمع مكره ، وهو ما يكرهه الأنسان ويشق عليه ، والمعنى : أن يتوضأ مع البرد الشديد والعلل التي يتأذى معها بمس الماء .



 • وعن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- ، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ، قال : ( ست خصال من الخير : جهاد أعداء الله بالسيف ، والصوم في يوم الصيف ، وحسن الصبر عند المصيبة ، وترك المراء وأنت محق ، وتبكير في يوم الغيم ، وحسن الوضوء في أيام الشتاء ) . 

رواه البيهقي في الشعب ، ونقل الإمام السيوطي في رسالته في أحاديث الشتاء .  




•  وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- ، عن النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال : 


( أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، فوضع يده على ثديي، فعلمت في مقامي ذلك ما سألني عنه من أمر الدنيا والآخرة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، فأما الدرجات: فإبلاغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلوات، قال: صدقت، من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كما ولدته أمه، وأما الكفارات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام وطيب الكلام، والصلاة والناس نيام، ثم قال: اللهم إني أسألك عمل الحسنات، وترك السيئات، وحب المساكين، ومغفرة، وأن تتوب علي، وإذا أردت في قوم فتنة، فنجني غير مفتون ) .

رواه الطبراني .



* وفي {ربيع الأبرار} : ( وضوء المؤمن في الشتاء .. يعدل عبادة الرهبان كلها ) .



•  (تنبيه)  يسن في الوضوء والغسل : تعهد العقب (مؤخر الرجل) ، أي يسن تفقده والاعتناء به عند غسله ، خصوصاً في الشتاء ، فقد ورد : (ويلٌ للأعقاب من النار) كما رواه البخاري ومسلم .


 قال الإمام النووي -رحمه الله- : معناه : ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها .                 اهـ ملخصاً بتصرف : إعانة الطالبين .    


* وكذلك ينبغي تعاهد المرفقين في اليدين لمن يلبسوا ملابساً شتوية ؛ لأنه عندما يشمر يديه قد لا يستطيع أن يكشف عن المرفقين بسبب اللباس الشتوي ، أو قد يلبس عدة ملابس .

فينبغي أن يكلف نفسه في كشف المرفقين أو يقوم بخلع الملابس لأجل الوضوء ، والله أعلم .


Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك