حكم مس المُحدِث للمُصحف عبر الأجهزة {الإلكترونية}
🖊️ مسائل معاصرة (١٥)
( حكم مس المُحدِث للمُصحف عبر الأجهزة {الإلكترونية} ) 📱
• اختلف المتأخرون في حكم مس المُصحف من الجوال للمحدث .
_ فمنهم من أفتى : بجواز ذلك .
_ ومنهم مَن أفتى : بحرمته .
* والأحوط والأليق بتعظيم كلام الله تعالى .. ترك المس مع الحدث ؛ لأنه ما دام ظاهراً على شاشة الجوال .. فهو في معنى المصحف المكتوب ، حتى من حيث الحروف ؛ فإنه يمكن إخراجها بالطابعة في ورق .
وقدسية الحرف المعبر عن النص الإلهي لا تنفصل عنه ، سواء أبرزته صورة ضوئية أو رقمية ، بحِبرٍ أو نحوه . والله أعلم .
✍🏻 انتهى بتصرف : عن بعض المتأخرين .
* ( فائدة ) : مما سُمع من كلام الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور -رحمه الله- ، قال :
( قراءة القرآن في الجوال ونحوه .. ليست مثل القراءة في المصحف ؛ لأنَّ نورانية المصحف أعلى ، ولا ينبغي قراءة الأوراد وكتب العلم أو الإنشاد من الجوال -أي مع توفر الكتب- ؛ لأن الجوال ما صُنع للقرآن ولا للعلم فقط ، وإنما صُنع لأشياء أُخَر ، ونية من صنعوه لا تزال مؤثرة في إضعاف نورانية القرآن ، بل حتى على العين ؛ لأن الذي يقرأ من المُصحف .. يقوى بصره ، والذي يقرأ من الجوال .. يضعف بصره ، ولو كان قرآناً ) . أو كما قال .
اهـ : بتصرف يسير .
* وضرب بعض المتأخرين مثالاً في ذلك ؛ حيث قال :
( لو كانت هنالك ملعقة ؛ تغرف منها {قذارة} ، وفي نفس هذه الملعقة ستغرف منها {عسلاً} ، فهل ستسمح لك نفسك بالأكل منها ؛ لكونها قد اختلطت بالقذارة ) .
* والذي يستديم القراءة من الجوال مع وجود المصاحف والكتب .. لا يكون مظهره مظهر خشوع .
* وكذلك من يخطب بالناس عبر الجوال أو غيره من الأجهزة -مع وجود الكتب- .. يكون مظهره غير لائق ، والله المستعان