من ضلالات الوهابية: نهيهُم عن الإتيان بالأدعية التي لم ترِد عن النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

 ✒️ ردود على الوهابية


_ المنشور التاسع :


* ( من ضلالاتهم وقطعهم للخير :

نهيهُم عن الإتيان بالأدعية التي لم ترِد عن النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ) 


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​

•  تجد هؤلاء -قاطعين الطرق عن الله ورسوله ومَن كان على شاكلتهم- يقولون : لا تأتوا الدعاء الفلاني ؛ لأنه لم يرد بنصه عن سيدنا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- ... فنقول لهم :


* مجربات الصالحين ليست بدعاً بل هي من إلهام الله الذي اختصهم به .

ألم تقرأ قوله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : (أو علَّمْتَه أحداً من خلقك ) ، كما رواه الطبراني وغيره في الدعاء الذي مطلعه : ( اللهم إني عبدك وابن عبدك ... الخ ) .



* وابن القيم في كتابه {المدارج} ينقل عن شيخه ابن تيمية ذكراً من مجرباته، لم يرد في السنة ويقول بأن له أثراً عظيماً في حياة القلب ؛ ولفظه  :


(  ومن تجريبات السالكين ، التي جربوها فألقوها صحيحة : أن من أدمن من الأعظم قول : يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت .. أورثه ذلك حياة القلب والعقل .

وكان ابن تيمية  شديد اللهج بها جداً . 

وقال لي يوما : لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب ، وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم .

 وسمعته يقول : من واظب على أربعين مرة كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر { ياحي ياقيوم لا إله إلا أنت، برحمتك أستغيث } .. حصلت له حياة القلب ولم يمت قلبه) .

✍🏻 انتهى مدارج السالكين .




* وذكر الشيخ العلامة عبد الله بن أحمد باسودان -رحمه الله- في كتابه {ذخيرة المعاد} ما لفظه :


( أما وضع الأئمة العارفين والعلماء العاملين للأوراد والأحزاب والرواتب وغيرها .

 فقد ذكر الشيخ زروق وغيره من شراح أحزاب الشيخ أبى الحسن الشاذلي والإمام النووى وغيرها :

أن تقرير ذلك والعمل به صحيح صريح من السنة، وشواهده كثيرة ، وذلك بتقريره -عليه الصلاة والسلام- لأذكار وأدعية سمعها من كثير من أصحابه مختلفة بألفاظ متباينة ومعانٍ واضحة بلا تقدم تعليم ولا تعلم منه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-  في ألفاظها .


_ فمِن ذلك : حديث عبد الله بن بريدة -رضى الله عنه- أنه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-  سمع رجلا يقول : { اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } .. فقال : لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى » رواه أبو داود والترمذي وحسنه وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم .


_ ومنها حديث أبى هريرة وأبى أيوب -رضى الله عنهم- في حفظ تمر مال الصدقة في حبسهما الجني وحلفه لهما أنه لا يعود فيرسلانه ، حتى قال له في المرة الأخيرة ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى رسول الله ﷺ ،  فقال إني ذاكر لك شيئاً إذا ذكرته في بيتك لا يقربك شيطان ولا غيره ، قال وكنا أحرص شيء على الخير ، فذكر له آية الكرسى، فأطلقه وأخبر النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.. فقال له لقد صدق وهو كذوب .

كما رواه البخاري .



_ وحديث أبي سعيد رضى الله عنه في رقيته الملدوغ بالفاتحة ،  فاعطوا النفر الذين معه قطيع غنم فاخبره -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فقال وما يدريك أنها رقيه حق، والحديث بطوله في الصحيحين .

وفيه أنه قال اضربوا لي معكم بسهم .



_ وحديث رفاعة بن رافع -رضى الله عنه- قال كنا يوماً نصلى وراء النبي فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده ، فقال رجل وراءه { ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه } .. فلما انصرف قال من المتكلم ، قال أنا قال لقد رأيتُ بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول . 

كما رواه البخاري وغيره .



_ وعن سعد بن أبي وقاص -رضى الله عنه- أن رجلاً جاء إلى الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يصلي ، فقال حين انتهى إلى الصف : { اللهم آتنى أفضل ما تؤتى عبادك الصالحين } ، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- الصلاة .. قال : من المتكلم  آنفاً ؟ قال : أنا يا رسول الله ، قال إذا يُعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله تعالى .

كما رواه النسائي وغيره .



 فهذه الأحاديث كلها مذكورة ثابتة أوردها الإمام النووى في كتاب الأذكار وهي شواهد في الباب .

 وهو عليه الصلاة والسلام مبعوث بالحق ، مقرر له و آمر به وداع إليه .


_ فقد روي أنه سمع يهودية تستعيذ من عذاب القبر .. فاستعاذ -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- منه .


فلا يُقال أنه إئتسى -أي اقتدى- فى ذلك بها ، بل إنها لما قالت شيئاً من الحق  .. وافقها عليه ) .


✍🏻 انتهى : ذخيرة المعاد صـ٤٣ إلى صـ٤٥ .





🖋️ تقديم رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك