ذهول الناس عن ذكر الدجال -أعاذنا الله من فتنته- _ وعدم ذكره في الخطب
⏳ منشورات عن آخر الزمان ، وعن علامات الساعة ⌛
_ المنشور التاسع :
( ذهول الناس عن ذكر الدجال -أعاذنا الله من فتنته- .
_ وعدم ذكره في الخطب .
_ واستحباب نشر وتعليم أحاديث الدجال )
* عن الصعب بن جثامة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يقول:
( لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر ) .
كما في زوائد مسند الإمام أحمد -رحمه الله- .
* قال الإمام النووي -رحمه الله- :
( كان السلف يستحبون أن يُلَقَّن الصبيان أحاديث الدجال ؛ ليتحفظوها، وتترسخ فى نفوسهم، ويتوارثها الناس، وبالله التوفيق ) .
انتهى من : تهذيب الأسماء والصفات صـ١٨٦ .
* وقال الشيخ محمد السفاريني -رحمه الله- :
( ينبغي لكلِّ عالِم أن يَبُثَّ أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال، ولا سيما في زماننا هذا الذي اشْرَأَبَّتْ فيه الفتن وكثرت فيه المحن واندرست فيه معالم السنن وصارت السنة فيه كالبدع والبدعة شرعاً يُتَّبع، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ).
انتهى من : «لوامع الأنوار البهية» .
* وروى البخاري ومسلم : عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : قام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في الناس .. فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال ، فقال :
( إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذر قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور ، وأن الله ليس بأعور ) .
* قال القسطلاني في {إرشاد الساري} :
لم تكن فتنة في الأرض منذ أراد الله ذرية آدم .. أعظم من فتنة الدجال .
انتهى : ج٧ صـ١٩٨ .
* وقيل له -أي الدجال- : (المسيح) بالحاء المهملة ؛ لأنه يمسح الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس ، أو لأن إحدى عينيه ممسوحة ؛ وهي اليمنى .
_ ويُقال له أيضاً : (المسيخ) بالخاء المعجمة ؛ لأنه ممسوخ العين
* ومعنى (الدجال) : الكذاب ، من الدجل ؛ وهو التغطية ؛ لأنه يغطي الحق بالباطل .
* واسمه : صاف بن صياد ، وكنيته : أبو يوسف ، وهو يهودي .
* قال البسطامي : والدجال رجل قصير كهل براق الثنايا ، مهدي اليهود ، وينتظرونه كما ينتظر المؤمنون المهدي .
* ونقل عن كعب الأحبار أنه رجل عريض الصدر مطموس العين يدعي الربوبية معه جبل من خبز وجبل من أجناس الفواكه أو من خبز ، وأرباب الملاهي جميعاً ، يضربون بين يديه بالطبول والعيدان ، فلا يسمعه أحد .. إلا تبعه، إلا من عصمه الله تعالى .
* ومن خبره : ما قيل أنه يأتي والناس في ضيق عظيم ، ومعه جنة ونار، ومعه مَلَكان واحد على يمينه وآخر عن يساره ، فيقول: أنا ربكم .
فيقول الملَك الذي عن يمينه: كذبت .
فيجيبه الآخر الذي عن شماله: صدقت .
ولم يسمع أحد إلا قول الملك الذي عن شماله : صدقت .
وهذه فتنة عظيمة أعاذنا الله منها .
انتهى من : حاشية البجيرمي ، وإعانة الطالبين .
* فائدة : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- ، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يدعو ويقول:
« اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال » . رواه البخاري ومسلم .
* ويسن للمصلي : الدعاء بعد التشهد الأخير بما شاء ؛ وأفضله :
« اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال » .
وإنما يسن هذا الدعاء .. للاتباع ، بل قيل بوجوبه .
* قال الإمام مسلم بن الحجاج : بلغني أن طاووساً قال لابنه : ( أدعوتَ بها في صلاتك -أي بالتعوذات السابقة- ؟ قال : لا ، قال : أعد صلاتك ) .
انتهى من : حاشية الترمسي .
🖋️ تقديم رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
