تقويم يوم الإثنين ٣٠ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الإثنين
٣٠ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
٢ / ديسمبر / ٢٠٢٤م
"حديث اليوم"
عن زيد بن خالد الجهني-رضي الله عنه-أنه قال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانتْ من الليلة ، فلما انصرف.. أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا:الله ورسوله أعلم، قال: ( أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافر، فأما مَن قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته .. فذلك مؤمنٌ بي وكافر بالكوكب، وأما مَن قال: بِنَوء كذا وكذا .. فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) . رواه الشيخان، قوله{إثر سماء} المطر، {بنوء} أي بنجم كذا .
____
"مسألة"
يسن أن يقول عند نزول المطر: (اللهمَّ صَيِّباً نافعاً) ؛ أي مطراً شافياً ، وفي رواية : (اللهم سَيْباً نافعاً) ؛ أي عطاءً نافعاً ، وفي رواية أيضاً : (اللهمَّ صَيِّباً هنيئاً) .. فيستحب الجمع بين الروايات الثلاث ، ويكرر كل ذلك مرتين أو ثلاثاً .
• ويستحب أن يدعو بما شاء عند نزول المطر ؛ لخبر البيهقي : ( يُستجاب الدعاء في أربعة مواطن : عند التقاء الصفوف، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة ، ورؤية الكعبة ) .
• ويستحب أن يقول بعد انتهاء المطر: (مُطرنا بفضلِ الله ورحمته) .
• فائدة : يسن لكل أحد : أن يظهر لأول مطر السنة ، ويكشف من جسده غير عورته ؛ ليصيبه شيء من المطر ؛ تبركاً وللاتباع ، فقد روى الإمام مسلم : ( أنه -عليه الصلاة والسلام- حَسَر عن ثوبه حتى أصابه المطر، وقال: إنه حديث عهدٍ بربّه) ؛ أي بخلقه وتنزيله، بل يسن ذلك عند أول كل مطر، ولكنه في الأول آكد .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
