الحياء مِن أعظم صفات المرأة
🪶 المنشور السابع عشر في :
( توجيهات وإرشادات للنساء )
_ منشور اليوم : ( الحياء مِن أعظم صفات المرأة )
* عن سالم، عن أبيه -رضي الله عنهما- سمع النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- رجلاً يعظ أخاه في الحياء، فقال: « الحياء من الإيمان » . رواه البخاري ومسلم .
* وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- ، قال: قال النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : ( الحياء والإيمان قُرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ) . رواه الحاكم .
* وروى الديلمي : ( الحياء عشرة أجزاء؛ فتسعة في النساء وواحد في الرجال ) .
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يقول :
( فُضِّلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزءاً من اللذة، ولكن الله عز وجل ألقى عليهن الحياء ) . رواه البيهقي .
* وأورد في {كنز العمال} :
( بِرُّ المرأة المؤمنة .. كعمل سبعين صِدِّيقاً، وفجور المرأة الفاجرة .. كفجور ألف فاجر ) .
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل » .
وروي عن عائشة مرفوعا: « أنه لعن الرَّجلة من النساء » . رواه البيهقي في الآداب .
* ومن كتاب {عجلة السباق} للحبيب محمد بن عبد الله الهدار -رحمه الله- ، قال :
( والخوف من الله والحياء مهما وُجِدا في المرأة .. فهما حصنان حصينان مِن العار والنار ) .
وقال في موضع آخر : ( وإذا خالطتِ المرأة الرجال .. ذهب حياؤها شيئاً فشيئاً ، حتى لا تساوي كفّاً من تُراب ) .
* مقولة : ( لم تستطع امرأة العزيز أن تصل إلى سيدنا يوسف بإغرائها .
واستطاعت ابنة شعيب أن تتزوج سيدنا موسى بحيائها .
الأنوثة حياء وليست أزياء ) .
{ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ } .
* وبالجملة فالحياء من أعظم صفات المرأة وأخلاقها، ولهذا اتصفت به خير النساء، فقد روي عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر أن فاطمة -رضي الله عنها- بنت رسول الله قالت: يا أسماء! إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء - أي عند الموت - أن يطرح على المرأة الثوب فيصِفها، فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله ! ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة ؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها، ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله، تُعرف به المرأة من الرجل .
فإذا متُ أنا فاغسليني أنتِ وعلي، ولا يدخل عليَّ أحد، فلما توفيت غسلها علي وأسماء .
رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي.
* فانظري ايتها الأخت الكريمة إلى فاطمة بضعة النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- كيف استقبحت أن يوصف ثوبها وهي ميتة، تدركين ما امتلأت به من وصف الحياء في حياتها .
وليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر ممن يلبسن من هذه الثياب الضيقة المبرزة للمفاتن، وليعلمن أن ( الْحَيَاء لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَير ) كما رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسلم، وَفِي رِوَايَة لمسلم: ( الحياء خير كله ) .
وفي سنن الترمذي : ( مَا كَانَ الْفُحْشَ فِي شَيْءٍ إِلَّا شانه وَمَا كَانَ الحَيَاء فِي شَيْء إِلَّا زانه ) .
ولنعلم أنه لم تنتشر في العالم المفاسد إلا عندما فقد الشعور وقل الحياء .
نسأل الله أن يقذف في قلوب نساء المسلمين الحياء والعفاف والحشمة والاقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- ،في خير ولطف وعفو وعافية