تقويم / يوم الأحد ٢٩ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الأحد
٢٩ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
١ / ديسمبر / ٢٠٢٤م
"حديث اليوم"
عن أنس بن مالك-رضي الله عنه- أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان إذا قُحطوا.. استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال: ( اللهم إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيِّنا فتسقينا، وإنّا نتوسّل إليك بعمِّ نبيّنا فاسقِنا ) ، قال : فيُسقَون . رواه البخاري .
_قوله (قحطوا) أي أصابهم الجدب وقلة المطر .
____
"مسألة"
يسن الاستسقاء ؛ أي طلب السقيا من الله ، عند الجدب والقحط وعند تأخر نزول المطر ، وهو ثلاثة أنواع :
1) الأول : الدعاء ، والتضرع لله وطلب الإغاثة منه ، سواء كانوا فرادى أو مجتمعين ، وهذا النوع هو أقلها .
2) الثاني : الدعاء خلف الصلوات المفروضة أو النافلة ، والدعاء في خطبة الجمعة ، وعند الفراغ من قراءة القرآن ومن الدروس ، وفي القنوت ، وعقب الأذان ؛ لأنَّ في ذلك أقرب للإجابة .
3) النوع الثالث وهو أفضلها : الاستسقاء بركعتين ، كصلاة العيد ؛ أي فيكبّر في الركعة الأولى {سبعاً} وفي الثانية {خمساً} ، ثم يخطب خطبتين كخطبتي العيد ، لكنه بدل التكبير .. يستغفر الله في الخطبة الأولى {تسعاً} ، وفي الثانية {سبعاً} ، ويستحب للخطيب بعد ثلث الخطبة الثانية : أن يستقبل القبلة ، وأن يحوّل هو والناس أرديتهم حينئذ ؛ بأن يجعل ما كان على كل جانب مِن الأيمن والأيسر والأعلى والأسفل .. على الآخر ، وحكمة ذلك : التفاؤل بتغيير الحال إلى الرخاء ، ثم بعد فراغ الخطيب من الدعاء .. فليعد ويستقبل الناس ، ويُكمل خطبته .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
