الصحابة وفضلهم
🖋️ من مناقب الصحابة والتحذير من سبهم -رضوان الله عليهم- (١١)
• قال الله تعالى :
( ومالكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق مِن قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسني والله بما تعملون خبير ) .
_ ذكرت هذه الآية : أنه مَن أنفق من قبل الفتح وقاتل أعظم درجة ممن أنفق وقاتل بعد ذلك .
ثم وعدت بعد ذلك بالحسنى : الجميع ؛ أي المنفقين قبل الفتح وبعده ، وإن كان بينهم تفاوت في تفاضل الجزاء .
ونعيد نفس السؤال الذي أوردناه في بعض المنشورات السابقة : هل يَعِد اللهُ بالحسنى قوماً سبق في علمه أنهم يموتون وهم كفار ؟
✍🏻 انتهى : منزلة الصحابة في القرآن صـ٢٧ .
* وقال الشيخ العلامة محمد بن رسول البرزنجي الحسيني -رحمه الله- في كتابه {الإشاعة لأشراط الساعة} :
( عُلِم من الأحاديث أن عمر -رضي الله عنه- كان أحب الناس إلى علي -رضي الله عنه- ، وأن علياً كان أحب الناس إلى عمر رضي الله عنهما ؛ كما يدل عليه قوله : إن ولوها الأجلح .. الحديث .
وأنه إنما لم يُولّه الخلافة مع إخباره بأولويته ؛ مخافة أن يصدر من الخليفة أمر فيكون هو المسؤول عنه ؛ لعلمه أن الفتن تقع بعده ، ولهذا قال : ( لا أتحملها حياً وميتاً ) .
في جواب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : فما يمنعك أن تولي علياً ؟
وظهر بهذا كذب الرافضة وافتراؤهم أن علياً واطأ أبا لؤلؤة في قتل عمر رضي الله عنهما ، وأنه إنما قتله عن أمر علي رضي الله عنه ، وأن عمر رضي الله عنه إنما جعل الخلافة شورى بين ستة ؛ ليصرفها عن علي رضي الله عنه ، وأن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه باطن عثمان رضي الله عنه على ذلك ... إلى غير ذلك من الزور والبهتان ، فقاتلهم الله أَنَّى يُؤفكون ، وقاتلهم الله بما يفترون ، فَإِنَّا لله وإنا إليه راجعون ) .
انتهى صـ٣٩ .
🖋️ تقديم رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ (تعز) .