التحذير من المدعو (وسيم يوسف)
التحذير من دعاة الفتنة والضلال (٥)
التحذير من المدعو (وسيم يوسف)
ولد في عام 1981 بمدينة إربد في الأردن. بدأ مشواره في تفسير الأحلام، ثم كداعية في برنامج تلفزيوني على قناة أبو ظبي.
من ضلالاته:
١- ادعائه أن هناك أحاديث ضعيفة في البخاري وأن ابن حجر أكد ذلك!!!
٢- ادعائه أنه يمكن أن يرضى عنا اليهود والنصارى!!!
٣- ادعائه أن اليهود أشرف من الفلسطينيين!!!!
٤- يقول أنه من باب مواكبة العصر وتحسين نظرة العالم للإسلام أن نعطل بعض الحدود الشرعية كحد قطع يد السارق ورجم الزاني المحصن ونستبدلها بعقوبات كالحبس والنفي
الرد عليه:
١- ادعى أن في البخاري حديث ضعيف وهو:
ما ورد في كتاب النكاح، باب مَنْ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ:
(عن أنس رضي الله عنه حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة).
فقال وسيم هذا: كيف يطوف على نسائه دون أن يغتسل قبل الثانية، وديننا يحث على النظافة؟!؟!؟!
هذا حديث ضعيف يطعن في نظافته صلى الله عليه وسلم!؟!!؟!؟؟
نقول لهذا الجاهل الأحمق:
لأنك سفيه لا تفقه في أمور الدين والفقه والحديث وليس لك اطلاع على ذلك، فقد أورد مسلم في صحيحه في كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع: عن ابن عمر قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه جنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((توضأ واغسل ذكرك ثم نم)).
فهذا هو التوجيه النبوي الشريف لمن كان له أكثر من زوجة ويريد أن يأتيهن في ليلة واحدة أو ساعة واحدة
، بعد جماعه يتوضأ ويغسل ذكره، ثم إذا أراد ذهب إلى الأخرى.
وأما فيما يتعلق بأحاديث وردت في البخاري وضعفها ابن حجر العسقلاني فهنا يظهر جهله أكثر وأكثر، لأن الأحاديث الضعيفة التي قصد بها ابن حجر رحمه الله في صحيح البخاري إنما هي في المعلقات في بداية كل باب، والبخاري إنما اشترط صحة أحاديثه التي رواها هو بإسناده، وأما المعلقات فهي أحاديث متعلقة بالباب يذكرها البخاري رحمه الله دون إسناد، وأكثر الفقهاء والعلماء يفعلون ذلك ليبينوا لقارئ كتبهم أن المسألة التي سيتحدث عنها صاحب الكتاب هي مسألة معلومة ومشهورة ولها شواهد عليها، وكذلك يظهر منا سعة واطلاع صاحب الكتاب.
٢- يقول: قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
يقول وسيم الجاهل أن هذه الآية نزلت في حق النبي صلى الله عليه وسلم وليست في حقنا، ولو كانت للنبي ولنا نحن المسلمين لقال الله تعالى: (ولن ترضى عنكم اليهود....)
قال البغوي رحمه في شرحه لهذه الآية: الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به الأمة كقوله " لئن أشركت ليحبطن عملك.
ومن ثم إذا كان عليه الصلاة والسلام أرحم الناس وأفضل الخلق وعامل اليهود بكل إحسان قبل خيانتهم وغدرهم ومع ذلك لم يرضوا عنه، فكيف سيرضوا عنك يا وسيم؟! إلا إذا اتبعت ملتهم ظاهرا أو باطنا فهنا كلام آخر حينها.
٣- قال: اليهود أشرف منكم يا فلسطينيين:
وهنا يفضل الكافر على المسلم مما لا يدع مجالا للشك حول اعتقاده ونفاقه
يفضل الكافر الحربي المكذب لرسول الله السافك لدماء المسلمين على المسلم المظلوم المدافع عن دينه وأرضه، الذي يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فبالله عليكم كيف سنصفه بالمسلم الآن؟
والله إن نفاقه هنا أظهر وأشد من نفاق ابن سلول.
ابن سلول كان يظهر الولاء للمسلمين ويبطن العداء لهم، وأما وسيم فيظهر ولاءه لليهود وعدائه للمسلمين.
٤- وأما قوله في تعطيل حدود الله من أجل دعوى تحسين صورتنا أمام المجتمع الدولي ومواكبة تغييراته فهذا قول من يتمسك بدينه من أجل الناس وليس من أجل الله، فإذا كان الحكم الفلاني الذي أقره الله في كتابه أو في السنة المطهرة لا يعجب فئة من الناس سنتركه من أجلهم! وهذا فعل من يعبد الناس وليس من يعبد الله تعالى.
لأن المؤمن يهمه أولا رضى الله، فإذا كان رضا الله في سخط الناس فليسخط الناس، ولكن وسيم يوسف آثر رضا المجتمع الدولي على رضا الله سبحانه فقال إذا كان من مصلحة الدولة أن تواكب العصر وتحسن صورتها أمام المجتمع الدولي ومنظمات ما تسمى زورا بالإنسانية فيمكن لنا أن نترك بعض الحدود الشرعية من أجل ذلك. ونعوذ بالله من النفاق والضلال والعلمانية
قال تعالى: [وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ]
وقبل بضعة أشهر أصيب بالسرطان ولا زال يحاول أن يتعالج، منه، نسأل الله إما أن يهديه لجادة الصواب، أو يزيد في سرطانه حتى يموت ويرتاح منه المسلمون.
