كتاب {الأذكار} للإمام النووي -رحمه الله-
📚 كتب أثنى عليها السلف (٢)
( كتاب {الأذكار} للإمام النووي -رحمه الله- )
* قال الحبيب العلامة علي بن حسن العطاس -رضي الله عنه- في كتابه {القرطاس} :
( اعْلَمْ أيُّها الأخُ الصَّادقُ النَّاصِحُ لنفسه ، القاصِد رِضا ربِّه ، المُخَالِفُ لأبناء جنسه : أنه ينبغي لك أن تُحَصِّلَ نُسخة من كتاب {الأذكار المشهور} ، تصنيف الإمام محي الدين النووي ، وتلازم المطالعة فيه، وذلك بعد أن تُحقِّقه قراءةً على يد شيخ يُوضّح لك معانيه ، ويُبين لك مبانيه ، ويُظهر لك خوافيه ، ويُفهمك ما فيه، فإن فيه ما تشتهيه ، من الآداب والمعارف، والمسائل واللطائف، وتحقيق الحقائق، وتدقيق الدقائق، وتوضيح الطرائق ، وما يطلبه القاصد والوارد، من المقاصد والموارد، والأوراد والمنافع ، الدينية والدنيوية والأخروية، بحيث لا يخلو وقت من أوقات الإنسان، وتقلباته في أطوار عبوديته وعباداته ، من وقت مولده إلى وقت وفاته ، له وعليه، إلا وقد حققه هذا الإمام ، وأشار إليه في هذا الكتاب ، كتاب الأذكار المسمى بحلية الأبرار، وشعار الأخيار، وهو بُغْيَةُ الباب اللباب.
وقد قال مُصنِّفه ، رحمه الله تعالى : {كتاب الأذكار الذي لا يستغني طالب الآخرة عن مثله} .
* وكان شيخنا الوالد الجد حسين بن عمر، نفع الله به ، في حال قراءتي عليه فيه : كثيراً ما يقول (قالوا) من لم يَقْرَأُ كتاب [الأذكار] .. فليس بذكرٍ ولا ذَكَّار .
قلت هذا من كلام سيدنا الأكبر عبد الرحمن السقاف .
* وقال الشيخ أحمد بن عبد اللطيف باجابر : ثلاثة كُتب لا ينبغي لطالب العلم أن يخلو عنها، أو عن أحدها : كتاب رسالة الإمام القشيري ، وكتاب بداية الهداية، وكتاب الأذكار المشهور .
فلله دَرّه من كتاب، لقد احتوى على نفائس الآداب، التي لم يُكتب مثلها في كتاب .
* وقال سيدنا ومولانا القطب الشيخ عبد الله بن علوي الحداد -رضي الله عنه- في كتابه [النصائح الدينية] : اعلم أنه قد ورد عن رسول الله ﷺ من الأذكار والأدعية، المطلقة والمقيدة، بالأوقات المتعاقبة، والأحوال المتغايرة، ما كثر وانتشر .
وقد رتبها لأمته، ورغبهم فيها لتكون سببا لهم إلى نيل الخيرات، والسلامة من الشر والآفات، الواقعة بمشيئة الله في تلك الأحوال والأوقات .
فمن حافظ عليها نجا وسلم، وفاز وغنم .
ومن فرط فيها، وأَهْمَلَ العمل بها، فلا يَلُومَنَّ إلا نفسَه، وما ربُّك بظلام للعبيد.
ثم قال : وقد جمع الإمام النووي ، رحمه الله ، في كتاب {الأذكار} له جملة مستكثرة من ذلك، وضم إليها من الإيضاح والبيان، ونفائس الأحكام، ومهمات الفوائد، ما يَطْمئِنُّ له القلب، وينشرح له الصدر، شكر الله سعيه، وجزاه عن المسلمين خيرا .انتهى .
فانظُر رحمك الله إلى هذا الثناء العظيم، والتبجيل الفخيم، من هؤلاء السادة الأقطاب، والصالحين من أولي الألباب، أهل الفضل والإنصاف والآداب، على هذا الكتاب، فعليك به، ثم عليك به ، فإني أحثك عليه ) .
✍🏻 انتهى : القرطاس ج١ صـ٩٨ ، وشرح راتب الإمام الحداد للحبيب علوي صـ١٣٣ .
* ومن كلام الحبيب العلامة أحمد بن حسن العطاس -رضي الله عنه- قال :
( لرجل يقرأ في الأذكار النووية ، احفظ ما تقرؤ، من الأذكار وحدث نفسك بالعمل ، ومن لا تحدثه نفسه بالعمل .. فكأنه لا يرجو لقاء ربه ، اقرأ {فمن كان يرجو لقاء ربه ، فليعمل عملا صالحا} .
وكان لواحد من صلحاء تريم ، داران ، فعُرض عليه كتاب الأذكار للإمام النووي، ولم يكن عنده ما يشتريه به، فاستشار أحداً من الصالحين ، فقال له : { بع الدار واشترِ الأذكار } ، فباع أحد الدارين ، واشترى الاذكار ) .
✍🏻 تذكير الناس صـ٣٥٩ .
🖋️ تقديم رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
