مِن فقه البِّر للوالدين
🔖 وجوب بر الوالدين ، والتحذير من عقوقهما [٣]
( مِن فقه البِّر )
👈🏻 من فقه البر :
* جاء النهي عن السلف عن مجادلة الأب ومغالبته بالحجة؛ ففي كتاب الوالدين لابن الجوزي قوله: وقال يزيد بن أبي حبيب: (إيجاب الحجة على الوالدين عقوق). يعني الانتصار عليهما في الكلام. اهـ.
وكذلك السعي لغلبة حجته على حجتهما بالجدال كما يفعل مع سائر الناس .
👈🏻 ومن فقه البر :
* سُئل بعض العلماء في الرجل تقول له أمه أفطر ، هل يفطر أو يصوم ؟
قال : ليفطر ثم يقضي في وقت آخر ، وله أجر الصوم والبر ..
( المقصود صوم التطوع )
👈🏻 و من فقه البر :
* أن يحاول الولد فهم حاجات والديه ليبادر بها قبل طلبهما ؛ فذلك أبلغ وأكثر وقْعا وحماية لهما من ذل المنة ، كالمبادرة بالإهداء والهبة لهما ليتصدقا ويهديا مثلاً "
👈🏻 ومن فقه البر :
* حين يختارك الله ويصطفيك لتبرّ بأحد والديك أو كليهما .. فلا يفسدن الشيطان عليك هذا الاصطفاء فيقول لك
وباقي إخوتك .. ما دورهم ؟ أين هم ؟
👈🏻 ومن فقه البر :
أن تأكل معهما جميع الوجبات -الفطور والغداء والعشاء
* روي عن سيدنا الحسن البصري -رحمه الله- أنه قال لرجل :
تعشَّ العشاء مع أمك ، تؤانسها و تجالسها وتقرُّ بك عينُها ، أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً
👈🏻 ومن فقه البر :
إذا جرحك أبواك بقول او فعل فأكظم غيظك وإن انفطر قلبك ؛ فإنهما سريعا الفيء والندم ، واعلم أن حزنك يفطر قلبيهما مرتين .
👈🏻 ومن فقه البر :
إظهار حسن علاقتك بأخواتك وإخوتك ، والسكوت عن ماقد يؤلمك منهم ، والتماس المعاذير لهم ، وإبداء محاسنهم ، وإخفاء مساوئهم أمام والديك فإنه يسرهما.
👈🏻 ومن فقه البر :
من المؤلم أن يكون للوالد عدد من الأبناء الكبار العقلاء ، ثم لاتكاد تراهم معه في حاجته ، بل هو بصحبة صديق أو عامل في المستشفى أوالمسجد أو في المناسبات ففي صحبتك له عز له وسرور وفخر وجزيل اجر لك تجد بوادره في ذريتك قبل آخرتك.
👈🏻 ومن فقه البر :
أن لا تفصلك هذه الأجهزة عن التواصل الحسي واللفظي مع الوالدين
إثم و عيب عليك أن تكون بحضرتهما ومشغولا عنهما لان في هذا استهانة بقدرهما وإيلام لهما !
👈🏻 ومن فقه البر :
أن تُعَلّم والديك ما يجهلان وتبصرهما بأمور دينهما ليعبدا الله على علم .. لكن احرص أن يكون ذلك بحسن لفظ ، و عرض مؤدب ذكي .
👈🏻 ومن فقه البر :
حدثهما بما يريدان لا بما تريد ، وأشعرهما بأنك تحبهما وتسعد بخدمتهما ؛ فالعامل النفسي من أوسع مجالات البر إذا أحسنت استخدامه !
👈🏻 ومن فقه البر:
أن لا تشعرهما أنّ إخوتك لا يهتمون بهما .. وأنك البار الوحيد .. أكّد لهما أنهما قرة أعين لأبنائهما وأن تقصير فلان كان لظرف طارئ !
👈🏻 ومن فقه البر :
أن تخلص أنت لله العبادة .. وتظهر لأمك وأبيك شيئاً من عبادتك لله ، فلا أقرّ ولا أسعد لقلبيهما من صلاح أبنائهما . وليس في هذا مراء ولا نفاق ؛ ( وأما بنعمة ربك فحدث )
👈🏻 ومن فقه البر :
لا تحتد مع إخوتك في نقاش ، ولا يرتفع صوتكم في حضرتهما ؛ ففيه إزعاج لهما ، وعدم احترام لمقامهما .
👈🏻 ومن فقه البر :
أن يَعْلَم الواحد منا أن والديه عند الكبر تضيق نفساهما ، وتكثر مطالبهما ، ويقل صبرهما ، { فلا تقل لهما أف }
👈🏻 ومن فقه البر :
الإلحاح على الله بالدعاء أن يعينك ويوفقك لبر والديك ..
• اللهم إنَّ الحَقَّ لهما أعظم مما نُقدم ، اللهم اغفر لنا تقصيرنا في حقهما وأعنا على برهما على خير وجه يرضيك عنا .
" اللهم ارزقنا واعنا على برهم أحياءً وأمواتاً "
-رب اغفر لي ولوالدي ، وارحمهما كما ربياني صغيراً ..