( الفرق بين السرور والحبور والفرح ) ( وضابط معاني الفرح في القرآن الكريم )
🖊️ فائدة لغوية (٦)
( الفرق بين السرور والحبور والفرح )
( وضابط معاني الفرح في القرآن الكريم )
* الفرق بين السرور والحبور والفرح أن :
_ السرور : هو انشراح الصدر بلذة فيها طمأنينة الصدر {عاجلا وآجلا} .
ويكون السرور في القلب ؛ أي بدون ظهور أثر فيه .
_ أما إذا ظهر منه أثر .. فهو { الحبور } .
_ والفرح : هو انشراح الصدر بلذة {عاجلة غير آجلة} وذلك في اللذات {البدنية الدنيوية} .
وقد يُسمى الفرح سرورا وعكسه .
* وقد نظم بعضهم هذه المعاني في قوله :
ولذة القلب لنفعٍ يخطرُ
من دون أن يظهر فيه أثرُ
هو السرور فإذا ما ظهرا
أثره فهو الحبور قد سرى
وما يكون بَطراً وأشرا
ففرح هو لهذا حُظِرا
* ونظم بعضهم معاني {الفرح} في القرآن الكريم بقوله :
لقد أتى الفرح في القرآنِ
إلى ثلاثةٍ مِن المعاني
فبَطر كـ(لا يحب الفرحين)
رضاً كما في (كُل حزبٍ) يستبين
كذا السرور وهو أغلبٌ كما
في يُرزقون (فرحين) فاعلما
_ الأولى كقوله تعالى : حكاية عن قارون : ( إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) .
_ والثانية : ( من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ) .
_ والثالثة حكاية عن شهداء بدر : ( فرحين بما آتاهم الله من فضله ) .
✍🏻 انتهى ملخصاً : الكواكب الدرية ، وحاشية الجمل