عدم الإكثار من استعمال الطيب والعطور للصبيان والعزاب
✏️ توجيه الآباء والأمهات
في تربية البنين والبنات
_ { الدرس الحادي عشر } عن :
( عدم الإكثار من استعمال الطيب والعطور للصبيان والعزاب )
* ذكر الإمام الغزالي -رحمه الله- في كتابه (الإحياء) :
( وأكثر المباحات داعية إلى المحظورات ، حتى استكثار الأكل ، واستعمال الطيب للمتعزب ؛ فإنه يحرك الشهوة ، ثم الشهوة تدعو إلى الفكر ، والفكر يدعو إلى النظر ، والنظر يدعو إلى غيره ) .
* ومن كلام الحبيب أحمد بن عمر بن سميط -رضي الله عنه- ، قال :
( الطِّيب يزيد في العقل ، والعقل آلة الدين ، ومفهومه : أن عدمَ التطيّب يضعف العقل ، فإذا ضعُف .. ضعف الدين ، ولا عاد يدرك فهمَ العلم ، ويكفيك أن وَبيص المسك كان يُرى في مَفرق رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- مع طيب جسده الشريف ؛ تشريعاً لأمته ورحمةً بهم .
التزموا الطيب أنتم يا الكبار ، وأما الصغار : طيبهم الغسل وتغسيل الثياب من الروائح الكريهة ؛ لأن الطيب عاده ما هو لهم ) . ✍🏻انتهى مجموع كلامه صـ458 و 459 .
* فاستكثار استعمال الطيب أو العطور للصبيان والعزاب .. خصلة غير محمودة ؛ لأن ذلك يجعلهم ينشأون ويتعوّدون على التنعم والترفّه .
وعندما يستعمله الصبي -خصوصاً الأمرد صاحب الوجه والشكل الحسن- .. قد يكون جالباً لأصحاب الفاحشة الخبيثة -فاحشة اللواط- .
وإذا كان قد ورد النهي عن طيب المرأة ؛ مخافة جذب الرجال إليها .. فكذلك الصبي الأمرد ، وكيف وقد قيل : ( إن فتنة الأمرد أشد من فتنة المرأة ) ، والله المستعان وعليه التكلان .