تعليم النساء الخياطة
🪶 المنشور الثالث عشر في :
( توجيهات وإرشادات للنساء )
_ منشور اليوم ( 🧵 تعليم النساء الخياطة 🧶 )
* من الأمور التي ينبغي أن تهتم به المرأة : ( تعلم الخياطة ) ؛ لأنه لائق بها ، ويكون داعياً وسبباً لرغبتها بالجلوس بالبيت وعدم الخروج منه ، خصوصاً في هذا الزمان الذي عم فيه الفساد وطمّ .
ولأن الله يحب المؤمن المحترف -أي الذي لديه حرفة وصنعة- ، ويكره الله البطّال -الذي ليس لديه حرفة وصنعة- .
والبطالة .. تجر إلى الفساد ، لاسيما في النساء ؛ أي أن البطالة -أي عدم تعلمهن للحرفة- تفسدهن أكثر من الرجال ، كما قال ذلك الشيخ المناوي في كتابه {فيض القدير} .
_ ولكن للأسف .. قد أهملن كثيرا من النساء هذه الحرفة ، واشتغلن بحرف لا تليق بهن شرعا ولا طبعاً .
_ وقد وردت عدة أحاديث وآثار في فضل تعلم الغَزْل -أي الخياطة- ؛ منها :
* ما رواه البيهقي : ( علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل ) .
* وما رواه الطبراني : « لا تنزلوهن -أي النساء- الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن المغزل، وسورة النور » .
* وما روى ابن عساكر في تاريخه عن أبي السكن، قال: «دخلت على أم سلمة وبيدها مغزل تغزل به فقلت: كلما أتيتك وجدت في يديك مغزلا، فقالت: إنه يطرد الشيطان ويذهب حديث النفس .
وإنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أعظمكن أجرا أطولكن طاقة »
* وقال الخطيب في التاريخ: « زينوا مجالس نسائكم بالمغزل » .
* وروى الديلمي :
( نعم العون المغزل للمرأة على الجلوس في بيتها ) .
* وروى ابن عدي :
( خير لهو المؤمن السباحة ، وخير لهو المرأة المغزل ) .
* وذكر في كتاب {موجب دار السلام} نقلاً عن الإمام الغزالي -رحمه الله- أثراً :
( أن المرأة إذا أدت فريضة ربها ، وأطاعت بعلها ، وحركت المغزل .. كانت تسبِّح ما دام المغزل في يدها ) .
.. إلى أن قال :
( ثلاثة أصوات تبلغ تحت العرش : قسي الغزاة المجاهدين -أي أصوات سيوفهم- ، وصرير أقلام العلماء ، وأصوات مغازل المصونات من النساء ) .
انتهى صـ١٣٠ .