استحباب مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء
🤲🏻 من آداب الدعاء (٢)
في { استحباب مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء }
* عن سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: ( كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- إذا رفع يديه في الدعاء .. لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه ) . رواه الترمذي .
* والحكمة من ذلك كما قال العلماء :
أنه على سبيل التفاؤل بإصابة المراد وحصول الإمداد .
فكأن كفيه قد ملئتا من البركات السماوية والأنوار الإلهية .
_ وقيل : كأن المناسبة أنه تعالى لما كان لا يردهما صفرا .. فكأن الرحمة أصابتهما ، فناسب إفاضة ذلك على الوجه الذي هو أشرف الأعضاء وأحقها بالتكريم .
✍🏻 : فيض القدير ، وتحفة الأحوذي .
* وذكر في {حاشية الطحطاوي} ما لفظه :
( الحكمة في ذلك -أي في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء- : عود البركة عليه وسرايتها إلى باطنه وتفاؤلا بدفع البلاء وحصول العطاء .
ولا يمسح بيد واحدة ؛ لأنه فعل المتكبرين )
* وهذا كله في خارج الصلاة ، أما مسح الوجه في الصلاة بعد الفراغ من القنوت .. فقد اختلف الفقهاء في ذلك .
_ فذهب الحنفية والشافعية على الصحيح والحنابلة في رواية : إلى أنه لا يمسح بهما وجهه ؛ لأنه لم يثبت فيه خبر، ولأنه دعاء في صلاة فلم يستحب مسح وجهه فيه كسائر الأدعية في الصلاة .
_ وذهب الحنابلة في المذهب، والشافعية في مقابل الصحيح : إلى أنه يستحب المسح .
✍🏻 الموسوعة الفقهية
