الاستئذان عند دخولك إلى غرفة أحد في البيت
📜 آداب دينية (٦)
( الاستئذان عند دخولك إلى غرفة أحد في البيت )
* عندما تريد أن تدخل إلى غرفة أبيك أو أمك أو أخيك أختك أو حتى ابنك أو بنتك أو زوجتك .. فينبغي أن لا تدخل عليهم فجأة ، بل استأذن قبل أن تدخل عليهم .
كأن تقرع الباب أو تتنحنح أو تناديهم .
وذلك لأنك إذا دخلت عليهم فجأة .. قد تروعهم -ترعبهم-، أو قد تراهم في حالة غير لائقة ، أو في حالة لا يحبون أن تراهم عليها .
خصوصا إذا كان أخوك متزوجاً .. فلا ينبغي عليك أيها الرجل أو أيتها المرأة أن تدخلا إلا بعد أن تستأذنا .
* وقد روى الإمام مالك -رحمه الله- في {الموطأ} عن عطاء بن يسار -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سأله رجل فقال: يا رسول الله، أستأذن على أمي؟
فقال: «نعم».
فقال الرجل: إني معها في البيت.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : « استأذن عليها».
فقال الرجل: إني خادمها.
فقال له رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : « استأذن عليها ، أتحب أن تراها عريانة؟» .
قال: لا .
قال: « فاستأذن عليها» .
* وقالت زينب زوجة عبد الله بن مسعود : كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب .. تنحتح ؛ كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه .
كما رواه الإمام أحمد وغيره .
* وقال نافع مولى عبد الله بن عمر : كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا بلغ بعض ولده الحُلُم -أي مبلغ الرجال- .. عزله -أي أفرده عن غرفته- ، فلم يدخل على ابن عمر إلا بإذن