في فضل التمسك بالسنة والعبادة في آخر الزمان

 ⏳ عن آخر زمان ، ومن علامات الساعة ⌛


_ المنشور الأول :


( في فضل التمسك بالسنة والعبادة في آخر الزمان )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​



* عن معقل بن يسار، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: « العبادة في الهَرج .. كهجرة إلي » . رواه الإمام مسلم .


_ قال الإمام النووي -رحمه الله- : قوله (العبادة في الهرج كهجرة إلي) المراد بالهرج هنا : الفتنة واختلاط أمور الناس .

 وسبب كثرة فضل العبادة فيه : أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا الأفراد .


_ وقال الشيخ المناوي -رحمه الله- : قوله (العبادة في الهرج) أي وقت الفتن واختلاط الأمور (كهجرة إلي) في كثرة الثواب .

 أو يقال المهاجر في الأول كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك ، فهكذا العابد في الهرج قليل .


قال ابن العربي: وجه تمثيله بالهجرة : أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله ، فإذا وقعت الفتن .. تعيّن على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة ويهجر أولئك القوم  وتلك الحالة ، وهو أحد أقسام الهجرة .

انتهى : فيض القدير .




* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : 

« بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء » . رواه مسلم .



* وقال الإمام أبو الحسن الماوردي -رحمه الله- : 

( العلماء غرباء ؛ لكثرة الجُهَّال ) .

✍🏻 : نشر طي التعريف صـ١٨٠ .



* وعن عتبة بن غزوان، أن نبي الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال:

 « إن وراءكم أيام الصبر، المتمسك فيهن يومئذ بمثل ما أنتم عليه له كأجر خمسين منكم» .

 قالوا: يا نبي الله، أومنهم؟ قال: « لا، بل منكم » .

 قالوا: يا نبي الله، أومنهم؟ قال: « لا، بل منكم » ثلاث مرات، أو أربعا .

رواه الطبراني .



* وروى الترمذي وأبو داود وابن ماجة : عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :

( عليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ ) .


_ أراد : الزموها وتمسكوا بها ولا تهملوها كما يعض الرجل بنواجذه -وهي أضراسه- على الشيء ؛ خشية أن يُغلب عنه .

✍🏻 نشر طي التعريف صـ١٨١ .



* وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : 

( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر ) .

رواه الترمذي .


 أي الصابر على أحكام الكتاب والسنة يقاسي بما يناله من الشدة والمشقة من أهل البدع والضلال .. مثل ما يقاسيه من يأخذ النار بيده ويقبض عليها بل ربما كان أشد .

وهذا من معجزاته -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فإنه إخبار عن غيب وقد وقع .

انتهى : فيض القدير .



* وروي عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :

( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي .. له أجر مائة شهيد ) .

كما ذكره أبو الليث، وصاحب المصابيح ، وغيرهما .

✍🏻 انتهى : نشر طي التعريف صـ١٨١ .



* وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحبيشي -رحمه الله- في كتابه {نشر طي التعريف} :

( الزم طريق الحق وإن صَعُب وشقَّ ، وغَمُض ودقَّ ، وامتثِل ما أرشد إليه السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض -رحمه الله- حيث قال :

{ وعليك بطريق الهدى ، ولا يضرّك قِلّة السالكين ، وإياك وطرق الضلال ولا تغترَّ بكثرة الهالكين } ) .


✍🏻 انتهى صـ١٨١ 

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك