في فضل التمسك بالسنة والعبادة في آخر الزمان
⏳ عن آخر زمان ، ومن علامات الساعة ⌛
_ المنشور الأول :
( في فضل التمسك بالسنة والعبادة في آخر الزمان )
* عن معقل بن يسار، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: « العبادة في الهَرج .. كهجرة إلي » . رواه الإمام مسلم .
_ قال الإمام النووي -رحمه الله- : قوله (العبادة في الهرج كهجرة إلي) المراد بالهرج هنا : الفتنة واختلاط أمور الناس .
وسبب كثرة فضل العبادة فيه : أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا الأفراد .
_ وقال الشيخ المناوي -رحمه الله- : قوله (العبادة في الهرج) أي وقت الفتن واختلاط الأمور (كهجرة إلي) في كثرة الثواب .
أو يقال المهاجر في الأول كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك ، فهكذا العابد في الهرج قليل .
قال ابن العربي: وجه تمثيله بالهجرة : أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله ، فإذا وقعت الفتن .. تعيّن على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة ويهجر أولئك القوم وتلك الحالة ، وهو أحد أقسام الهجرة .
انتهى : فيض القدير .
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :
« بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء » . رواه مسلم .
* وقال الإمام أبو الحسن الماوردي -رحمه الله- :
( العلماء غرباء ؛ لكثرة الجُهَّال ) .
✍🏻 : نشر طي التعريف صـ١٨٠ .
* وعن عتبة بن غزوان، أن نبي الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال:
« إن وراءكم أيام الصبر، المتمسك فيهن يومئذ بمثل ما أنتم عليه له كأجر خمسين منكم» .
قالوا: يا نبي الله، أومنهم؟ قال: « لا، بل منكم » .
قالوا: يا نبي الله، أومنهم؟ قال: « لا، بل منكم » ثلاث مرات، أو أربعا .
رواه الطبراني .
* وروى الترمذي وأبو داود وابن ماجة : عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :
( عليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ ) .
_ أراد : الزموها وتمسكوا بها ولا تهملوها كما يعض الرجل بنواجذه -وهي أضراسه- على الشيء ؛ خشية أن يُغلب عنه .
✍🏻 نشر طي التعريف صـ١٨١ .
* وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :
( يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر ) .
رواه الترمذي .
أي الصابر على أحكام الكتاب والسنة يقاسي بما يناله من الشدة والمشقة من أهل البدع والضلال .. مثل ما يقاسيه من يأخذ النار بيده ويقبض عليها بل ربما كان أشد .
وهذا من معجزاته -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فإنه إخبار عن غيب وقد وقع .
انتهى : فيض القدير .
* وروي عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي .. له أجر مائة شهيد ) .
كما ذكره أبو الليث، وصاحب المصابيح ، وغيرهما .
✍🏻 انتهى : نشر طي التعريف صـ١٨١ .
* وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحبيشي -رحمه الله- في كتابه {نشر طي التعريف} :
( الزم طريق الحق وإن صَعُب وشقَّ ، وغَمُض ودقَّ ، وامتثِل ما أرشد إليه السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض -رحمه الله- حيث قال :
{ وعليك بطريق الهدى ، ولا يضرّك قِلّة السالكين ، وإياك وطرق الضلال ولا تغترَّ بكثرة الهالكين } ) .
✍🏻 انتهى صـ١٨١