🔖 بر الوالدين ، والتحذير من عقوقهم
🔖 وجوب بر الوالدين ، والتحذير من عقوقهما [١]
* قال الله تعالى : ( وقضى رَبُّكَ أَلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندَكَ الكِبَرَ أَحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ، واخفض لهما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كما ربَّياني صغيراً ﴾ [الإسراء : ۲۳ ، ٢٤ ] .
* وقال سبحانه : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ﴾ [ النساء : ٢٦ ] .
* وقال جل وعلا : ( ووصينا الإنسان بوالديه حُسْناً ) [ العنكبوت : ٨ ] .
* وقال سبحانه : ﴿ ووصينا الإنسان بوالدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك ) [ لقمان : ١٤ ] .
* وفي الصحيحين عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال : سألت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال : ( الصلاة على وقتها ) .
قلت : ثم أي ؟ قال : ( بر الوالدين ) .
قلت : ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) .
* وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله له :
( لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه )
* وروى الشيخان عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال : يا رسول الله ! مَنْ أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( أبوك ) .
* وعنه -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال : ( رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة ) رواه مسلم .
* وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال : أقبل رجل إلى نبي الله الله فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى ، قال : ( فهل من والديك أحد حي ) ؟ ، قال : نعم بل كلاهما . قال : ( فتبتغي الأجر من الله تعالى ) ؟ ، قال : نعم ، فقال : ( ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما) متفق عليه ، وهذا لفظ مسلم .
•وفي رواية لهما : جاء رجل فاستأذن في الجهاد ، فقال : أحي والداك ؟ قال : نعم، قال : فيهما فجاهد .
* وفي رواية للبخاري في كتاب بر الوالدين : و جاء رجل إلى قال النبي يبايعه على الهجرة وترك أبويه يبكيان فقال : ( ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ) .
• وجاء في حديث آخر : ( نومك مع أبويك على فراشهما يضاحكانك ويلاعبانك أفضل لك من الجهاد معي ) .
وغير ذلك من الأدلة الموجبة لبر الوالدين وتحريم عقوقهما .
* وأجمع المسلمون على وجوب طاعة الوالدين وتحريم عقوقهما .
* ولا خلاف على أن عقوق الوالدين من الكبائر .
✍🏻 انتهى ملخصاً : فتح الكريم المنان صـ١٥٢ .