تقويم يوم الأحد ١ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الأحد
١ / جمادى الأولى / ١٤٤٦هـ
٣ / نوفمبر / ٢٠٢٤م
"حديث اليوم"
عن أبي بكرة -رضي الله عنه- أنه انتهى إلى النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- وهو راكع، فركع قبل أن يَصِلَ إلى الصف، فذكر ذلك للنبي -عليه الصلاة والسلام- فقال: ( زادك الله حِرصاً ولا تَعُد ) . رواه البخاري .
_ ومعناه : زادك الله حرصاً على إدراك الجماعة أوإدراك الركعة، ولا تعد للانفراد عن الصف، أو لا تعد للتأخر حتى يفوتك أول الجماعة ، أو لا تعد إلى إتيان الصلاة مُسرعاً .
____
"مسألة"
يُكره للمأموم أن يقف منفرداً في الصف ؛ أي عندما يأتي المأموم ويجد الصف ممتلئاً ولم يجد فرجة ليدخل إليها ، فينبغي أن لا يصلي وحده في الصف، حتى ولو فاتته الركعة ولو الأخيرة، وحتى لو تيقن أنه سيأتي أحد فيما بعد ويصلي بجواره .. أي فلا يصلي منفرداً في الصف ؛ لأن بعض العلماء يقول : بعدم صحة الصلاة حينها .
بل عليه أن يبحث أولاً عن فرجة -سَعَة- ولو صغيرة ؛ بحيث لو دخل إليها .. ستكفيه ، فإن لم يجد ذلك .. فليقف خلف الصف الذي أمامه مباشرة ؛ أي يقرب منه كثيراً ، والأفضل أن يقف خلف من يظنه فقيهاً وعارفاً في هذه المسألة ، ثم يكبّر تكبيرة الإحرام ، ثم يسحب أحد المصلين برفق، وبعد ذلك يرجع هو وإياه إلى الصف، لكن بدون ثلاث خطوات متواليات ، بل يرجع خطوتين ثم ينتظر ، ثم يرجع خطوتين، وهكذا ...
وكثير من الناس يخطئ في هذه المسألة ؛ وهي عندما يريد أن يرجع إلى الصف ، أو حتى عندما يريد أن يسد فرجة أمامَه .. يقوم بالمشي بثلاث خطوات أو أكثر متواليات ، وهذا مبطل للصلاة .
ثم إذا لم يتمكن هذا المأموم من هذه كلها..فإذا أمكنه أن يخرق الصف ويصلي بجوار الإمام .. فليفعل، وإلا فلينتظر لأحد يصلي بجواره ، إلا إذا خاف فوات الصلاة.. فليُصلِّ ولو منفرداً في الصف .
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
