ما حكم أن أقرأ القرآن والأوراد وأنا أمشي في الطريق . وما حكم قراءة القرآن والأوراد وأنا مستلقي ؟
سؤال اليوم (١١٤)
ما حكم أن أقرأ القرآن والأوراد وأنا أمشي في الطريق .
وما حكم قراءة القرآن والأوراد وأنا مستلقي ؟
الجواب :
قراءة القرآن في الطريق .. جائزة غير مكروهة بشرط أن لا يكون ذلك سبباً لِلَهوِه وغفلته في القراءة .
وقد روي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أنه كان يقرأ في الطريق .
وروي عن سيدنا عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- أن أذن في القراءة في الطريق .
وكذلك يجوز للأنسان أن يقرأ وهو مستلقياً أو مضطجعاً أو على فراشه أو على غير ذلك من الأحوال ؛ لقوله تعالى في سورة آل عمران : ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ) ولقوله تعالى في سورة النساء : ( فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ) .
وقد ثبت في الصحيح عن سيدتنا عائشة -رضي الله عنها- قالت : ( كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن ) . كما رواه البخاري ومسلم .
وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال : ( إني أقرأ القرآن في صلاتي ، وأقرأ على فراشي ) .
وعن سيدتنا عائشة -رضي الله عنها- قالت : ( إني لأقرأ حزبي وأنا مضطجعة على السرير ) .
✍🏻 جميع هذا الجواب ملخصاً : من كتاب (التبيان في آداب حملة القرآن) للإمام النووي -رحمه الله-