سؤال اليوم: ما حكم إزعاج النائم؟

 سؤال اليوم  (١١٧)


ما حكم إزعاج النائم؟ 


الجواب: ينهى عن إزعاج النام لغير عذر ؛ لأنَّ فيه إيذاء.

ولما ورد من أخبار تراعى فيها حال النائم، كمنع السلام على النائم، وخفض الصوت لمن يصلي أو يقرأ جهرا بحضرة نائم .


* أما إذا كان لعذر .. فيجوز بل يندب .


* وقد ذكر الشيخ سليمان الجمل في كتابه {فتوحات الوهاب} فائدة ؛ المواضع التي يسن فيها إيقاظ النائم ؛ وهي : 


( يسن إيقاظ النائمين للصلاة لا سيما عند ضيق وقتها، فإن عصى بنومه .. وجب على من علم بحاله إيقاظه .

وكذا يستحب إيقاظه إذا رآه نائما أمام المصلين حيث قرب منهم بحيث يعد عرفا أنه سوء أدب.

 أو نام في الصف الأول .

 أو نام في محراب المسجد.

أو نام على سطح لا حاجز له .

أو نام بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس، وإن كان صلى الصبح؛ لأن الأرض تعج أي ترفع صوتها إلى الله من نومة عالم حينئذ .

أو نام بعد صلاة العصر .

أو نام خاليا في بيت وحده، فإنه مكروه .

أو نامت المرأة مستلقية ووجهها إلى السماء .

 أو نام رجل أو امرأة منسطحا على وجهه، فإنها ضجة يبغضها الله تعالى .

 ويسن إيقاظ غيره أيضا لصلاة الليل وللتسحر .

ويسن إيقاظ من نام وفي يده غَمر {دسم} .

والنائم بعرفات وقت الوقوف؛ لأنه وقت طلب وتضرع .


_ قوله (ومن نام وفي يده غمر ) التقييد باليد الغالب ومثلها ثيابه وبقية بدنه ، والحكمة في طلب إيقاظه .. أن الشيطان يأتي للغمر وربما آذى صاحبه، وإنما خص اليد لما ورد في الحديثة «من نام وفي يده غمر فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه» ، والوضح هو البرص -نسأل الله السلامة- ) 

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك