🔖 الحث على صلة الرحم والتحذير من قطعها
🔖 الحث على صلة الرحم والتحذير من قطعها [١]
* قال الله تعالى في الأمر بصلتهم : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) .
* وقال تعالى في معرض الثناء على قوم اختارهم ورضيهم : ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ) .
* وقال الله تعالى في الزجر عن قطيعة الرحم والتحذير منها : ( وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) .
فقاطع الرحم ملعون في نص الكتاب .
* وقد قال سيدنا علي بن الحسين -رضي الله عنهما- يوصي بعض بنيه : إياك وصحبة قاطع الرحم ؛ فإني وجدته ملعوناً في ثلاثة
مواضع من كتاب الله تعالى .
_ وهي قوله تعالى :
﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ ) . سورة محمد .
_ وقوله تعالى : ( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ) سورة البقرة .
_ وقوله تعالى : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) سورة الرعد .
فالآية من سورة محمد .. اللعن فيها صريح ، وسورة الرعد .. اللعن فيها بطريق العموم ؛ لأن ما أمر الله به أن يوصل يشمل الأرحام وغيرها ، وسورة البقرة .. اللعن فيها بطريق الاستلزام إذ هو من لوازم الخسران .
* وقد نقل القرطبي في تفسيره : اتفاق الأمة على وجوب صلة الرحم وحرمة قطعها .
* وقال رسول الله ﷺ : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) . كما رواه البخاري ومسلم