🏆 توجيهات كروية ⚽: [٣]- التفاعل المفرط مقابل ماذا ؟
* من الظواهر الغبية : أن تجد التفاعل المفرط من بعض المتعلقين والمشجعين للاعبي كرة القدم .
* فتراه مثلاً عند مشاهدته للمباراة ، إذا قام الفريق الآخر بتسجيل هدف على فريقه -الذي يشجعه- .. تراه يتعصب ويغضب ويرفع صوته ، وقد يشتم ويلعن ويقذف ووو
بل قد يطلق زوجته .
ومقابل ماذا ؟؟؟
إنها مقابل التفاهة والسخافة التي مسخت العقول والأذهان ، حتى صارت تتأثر بأشياء تافهة منحطة لا تعود بالنفع لصاحبها على الإطلاق .
😅 ومن المضحك المبكي : أن تجد بعضهم من شدة تأثره بفريقه ؛ أنه إذا تم هزيمته .. يمرض .
بل بعضهم -كما شوهد- .. قد يموت !!!
وذلك قهراً على هزيمة فريقه .
فإنا لله وإنا إليه راجعون .
كان السابقون .. منهم من يمرض أو يموت ؛ قهراً وغيرة على الدين إذا أضاعه الناس وأهملوا الواجبات وارتكبوا المحرمات .
فما حال هؤلاء في هذا الزمان الذي انعكست أحواله .
وتوجيه للمتأثر والمتفاعل المفرط باللاعبين .. لو كان قهرك على ما حل بالمسلمين من مخالفة لشرع الله ، ومن إهمال الفرائض والتهاون بها والتساهل بالمعاصي .. لكان لك ثواب على ذلك إن شاء الله .
أو لو كان قهرك -في وقتنا الحالي- على ما حل بإخواننا المسلمين في ( غـ..ز..ة ) أو ( لبنان ) أو ( السودان ) أو ( اليمن ) أو غيرها من بلاد المسلمين .
الذين قام أعداء الدين بل أعداء الإنسانية والبشرية من الفتك فيهم والقتل والتشريد والإرعاب والجرائم الكبيرة الشنيعة .
لو تألمت وانقهرت وحزنت على ذلك .. لكان خيرا لك من تألمك وحزنك على انهزام لاعبي كرة قدم .
✋🏻 وهذا كله في ذم التأثر بلاعبي كرة القدم (المسلمين)
أما لاعبي كرة القدم (الكفار) ، فالتأثر بهم .. أبشع وأقبح ، وتعظيمهم .. من انتهاك قواعد الدين ، والاستهزاء بشريعة سيد المرسلين -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- .
والله المستعان
