🔖 إكرام الضيف
🔖 إكرام الضيف ، وآداب الضيف والمُضيِّف [١]
_ فيما ورد في إكرام الضيف :
* قال الله تعالى: { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون }
* وقال تعالى: { وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد }
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- قال: ( مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. فليُكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. فليصِل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. فليقل خيرا أو ليصمت ) . متفق عليه.
* وعن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- يقول:
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. فليكرم ضيفه جائزته ، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يومه وليلته.
والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك .. فهو صدقة عليه ) متفق عليه.
* وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- ، قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فقال: إني مجهود -أصابتني المشقة والجوع- .. فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا، والذي بعثك بالحق، ما عندي إلا ماء، فقال:
« من يضيف هذا الليلة رحمه الله ؟»، فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا، يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: لا إلا قوت صبياني، قال:
فعلليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئ السراج، وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل، فقومي إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-، فقال:
« قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» . رواه الإمام مسلم .
* وروى الحاكم حديثاً : ( من ذبح لضيفه ذبيحة) إكراما له لأجل الله .. ( كانت فداءه من النار ) . انتهى : فيض القدير .
* وروى المتقي الهندي :
( الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم ) .
* عن عائشة -رضي الله عنه- ، عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ، قال:
( إنَّ الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة ) . رواه البيهقي وغيره .