حسن معاشرة الزوجة لزوجها
🖇️ المنشور [السابع] في :
( حسن معاشرة الزوجة لزوجها )
🖊️ منشور اليوم في :
( رضاء الزوج سبب لدخول الزوجة للجنة )
أي في غير معصية الله .
* عن عبد الله بن محصن عن عمة له أنها دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فقام رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- لبعض الحاجة .. فقضى حاجتها فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : « أذاتِ زوج أنت؟ » قالت: نعم قال: « كيف أنت له؟» قالت: ( ما آلُوه إلا ما عجزت عنه) .. فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : « انظري أين أنت منه، فإنه جنتك ونارك » .
رواه النسائي، البيهقي، والطبراني، وابن أبي شيبة .
* شرح الحديث :
_ قولها (ما آلُوه) أي لا أقصر معه ، ومنه قوله تعالى ( لا يألونكم خبالا ) أي لا يقصرون في إفسادكم .
_ وقوله (انظري) أيتها المرأة التي هي ذات بعل .
_ (أين أنت منه) أي في أي منزلة أنت منه ؛ أقريبة من مودته، مسعفة له عند شدته، ملبية لدعوته أم متباعدة من مرامه -أي حاجته- كافرة لعشرته وإنعامه .
_ (فإنما هو) أي الزوج .
_ (جنتك ونارك) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك ، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك .
فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية .
✍🏻 انتهى ملخصاً بتصرف : شرح النووي على مسلم ، وفيض القدير