من مناقب الصحابة والتحذير من سبهم -رضوان الله عليهم- (٨)



 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​

 • قال الله تعالى :

( لَا يَسْتَوِي  الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْر أُولِي الضَّرَر وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فَضَّلَ اللَّه الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَة وَكُلًّا وَعَدَ اللَّه الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّه الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عظيما )


(النساء : ٩٥ )


_ تذكر هذه الآية : تفضيل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر .


ووعد الله الجميع بالحسنى


 (وهي الجنة والجزاء الجليل) ، على تفاوت في الدرجات فيما بينهم ، ووعد الله صدق لا يتخلف .

فهل يعد الله بالجنة قوماً سبق في علمه أنهم سيرتدون من بعد على أعقابهم ويموتون وهم كفار ؟ 


✍🏻 انتهى : (منزلة الصحابة في القرآن) صـ٢٧ .




* وقال الشيخ العلامة محمد بن عمر بحرق -رحمه الله- في كتابه {حدائق الأنوار} :



 وقد اجتمعت الأمة على أن علياً -رضي الله عنه- لم ينازع أبا بكر ولا عمر، وبايع أبا بكر وترضى عنه وعن عمر، وأثنى عليهما بعد موتهما، وأنه عقد الخلافة لعثمان ، فلو كان عنده نص، أو كان -رضي الله عنه- يرى أنه يتعين للخلافة .. لنازعهم كما نازع الفئة الباغية في أيام معاوية .


وما يزعمه المبطلون من مداهنته -رضي الله عنه- في دين الله .. يتحاشى عنه منصب سيدنا الإمام علي العلي -رضي الله عنه- ، كيف وهو الذي تُضرب بشجاعته الأمثال، وتبطل عنده الأبطال؟

 مع ما هو فيه من عزة العشيرة نخبة بني هاشم، وبين الصحابة الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، يشهد لهم القرآن بهجرهم في سبيل الله الأهلَ والأوطان .


وإذا كان أبو طالب قاوم قريشا كلها، كما قال :


والله لن يصلوا إليك بجمعهم 

حتى أوسد في التراب دفينا


فكيف يجوز لمن يدعي الإسلام أن ينسب إلى أخي الرسول، وبعل البتول، الأسد المواثب، ليث بني غالب؛ أنه نبذ وصية رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ؟ أو داهن في دين الله؟


( ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم )

[ سورة النور 24/ 16] 



قال العلماء: وما يتمسك به الشيعة من الظواهر التي توهم كون سيدنا علي -رضي الله عنه- متعينا للإمامة .. معارض بنصوص كثيرة، تشير إلى تعين الصديق تلويحا، بل تصريحا، يجب تقريرها، وتأويل ما عارضها، لانعقاد الإجماع على مقتضاها .


وقد قام الدليل المتواتر القطعي على عصمة الصحابة، فمن بعدهم من القرون؛ من أن يجتمعوا على الضلال، وقد سماهم الله: خير أمة، فلو تعاونوا على الإثم والعدوان- كما يزعم أهل الباطل والبهتان- .. لكانوا شر أمة .


 كيف وقد وعد الله من اتبع غير سبيلهم؟ فقال تعالى:


( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .



✍🏻 انتهى : حدائق الأنوار صـ٤٠٥ و صـ٤٠٦ .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك