تقويم يوم السبت ٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٦هـ


 


بسم الله الرحمن الرحيم


التقويم / يوم السبت


٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٦هـ

١٢ / أكتوبر / ٢٠٢٤م


"حديث اليوم"

عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه كان ( إذا جاءَه أمرُ سرورٍ أو بُشِّر به .. خرَّ ساجداً شاكراً لله ) . رواه أبو داود .


____


"مسألة"

سجود الشكر : هو سجدة واحدة ، حكمها حكم سجدة التلاوة ؛ أي فيجب فيها أن يكون طاهراً مستقبلاً للقبلة ساتراً للعورة .   وأركانها كأركان سجود التلاوة ؛ أي من النية وتكبيرة الإحرام ... الخ .


• ويسن سجود الشكر عند : (حدوث نعمة) ؛ كشِفَاء مريض ، أو قدوم غائب، أو من رُزق مالاً حلالاً، أو زوجة صالحة، أو إذا رُزق ولداً ولو ميتاً ؛ لأنه ينفعه في الآخرة، أو حصوله على وظيفة دينية وهو أهل لها ، أو كحصول المطر عند القحط .


• وتستحب سجدة الشكر لكل مسلم : إذا حصل نصر من الله للمسلمين في حرب مع الكفار .


• ويسن سجود الشكر أيضاً عند : (اندفاع نقمة) ؛ كأن نجا من نحو هدم أو غرق أو حريق ، وإذا ستر الله عيوبه من أعين الناس .


• وكذلك يُسن السجود عند : (رؤية فاسق) متجاهر بفسقه ؛ ككافر وقاطع طريق ، فليسجد ؛ شكراً لله على سلامته من ذلك ، ويسن أن يظهر هذا السجود للفاسق المتجاهر بفسقه ؛ لعله أن يتوب ، لكن بشرط أن لا يترتب على ذلك مفسدة ، وإلا .. فليسجد خُفية .


• وكذلك يُسن السجود عند : (رؤية مُبتلى)  في بدنه كالأعمى أو في عقله كالمجنون ، لكن لا يُظهر السجود أمامه ؛ لئلا ينكسر قلبه .


• ويسن لمن رأى مبتلى أن يقول سراً : (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا) فقد ورد أن من قاله .. عوفي من ذلك البلاء كائناً ما كان، طول حياته .



 تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك