حسن معاشرة الزوج لزوجته ، ووجوب تعليمها
المنشور [السادس] في :
(( حسن معاشرة الزوج لزوجته ، ووجوب تعليمها ))
🖊️ منشور اليوم في :
( تزيّن الزوج لزوجته )
* من الأشياء التي تكون سبباً في ازدياد المودة والمحبة بين الزوجين :
أن يتزين الزوج لزوجته كما يحب أن تتزين زوجته له .
* فكما تحب أن تراها متزينة ونظيفة .. فهي كذلك تحب أن تراك متزين ونظيف .
* وعندما تتزين لها .. تزداد تعلقاً بك ، ولا تتعلق بغيرك .
* أما إهمالك لذلك وعدم تزينك .. قد يقلل من تعلقها بك ، بل قد يؤدي ذلك إلى أن تتعلق بغيرك .
* وللأسف تجد كثير من الرجال لا يحافظ على التزين والتنظف لزوجته ؛ فتجده لا يهتم بملابسه ، ولا برائحته ، ولا بنظافته -خصوصاً النظافة الداخلية- كأن لا يتعاهد شعر الإبط، أو شعر العانة .
وهذا يدل على قلة الذوق لدى الزوج ، وقلة المحبة والعاطفية تجاه زوجته .
* وقد قال تعالى: { وعاشروهن بالمعروف } .. فالمعاشرة بالمعروف حق لكل منهما على الآخر .
ومن المعروف : أن يتزين كل منهما لصاحبه، فكما يحب الزوج أن تتزين له زوجته .. فكذلك هي تحب أن يتزين لها .
* قال أبو زيد : ( تتقون الله فيهن كما عليهن أن يتقين الله فيكم ) .
• وقد روي عن سيدنا ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال :
( إني أحبُّ أن أتزيَّن لزوجتي كما أحب أن تتزين لي هي ، وتلا قوله تعالى : { ولهنَّ مثلُ الذي عليهنَّ بالمعروف } ) . كما رواه البيهقي وغيره .
* وكان محمد بن الحسن -رحمه الله- يلبس الثياب النفيسة ، ويقول : ( إنَّ لي نساء وجواري، فأزين نفسي .. كي لا ينظرن إلى غيري ) .
* وقال أبو يوسف: ( يعجبني أن تتزين لي امرأتي، كما يعجبها أن أتزين لها ) .
✍🏻 انتهى ملخصاً : من عدة كتب في الرقائق والفقه