من مناقب الصحابة والتحذير من سبهم -رضوان الله عليهم- (٧)
من مناقب الصحابة والتحذير من سبهم -رضوان الله عليهم- (٧)
• قال الله تعالى :
( لكنِ الرسولُ والذينَ آمنوا معهُ جاهدُوا بأموالِهم وأنفسهِم وأولئك لهم الخيراتُ وأولئك هُمُ المفلحون ، أعدَّ اللهُ لهم جناتٍ تجري من تحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها ذلك الفوز العظيم ) .
(التوبة : ۸۸ - ۸۹)
_ في هذه الآية : وعدٌ كريم من الله -عز وجل- للرسول والذين آمنوا معه بالخيرات والدرجات العلى في جنات الفردوس .
فهل يكون ذلك لقوم علم الله أنهم سيرتدون على أعقابهم بعد موت نبيهم ؟!
وهل كان هؤلاء أفراداً ثلاثة أو عشرة كما يزعم الزاعمون ، أم جيشاً تحقق به نصر الله وتمكن من الوقوف في وجه جحافل الروم ، أقوى وأعظم دولة في ذلك الزمان ؟
✍🏻 من رسالة (منزلة الصحابة في القرآن) صـ٢٥ .
* ومن كلام الحبيب العلامة عبدالله بن عمر الشاطري -رضي الله عنه- ، قال :
( بعد أن تكلّم مع طلبة العلم خاصة من جهة ما جرى بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وحذّر وأنذر وكاد ألا يقوم قائماً بعد أن كان قاعداً ؛ من فرط تحذيره من الوقوع فيهم والخوض فيما جرى بينهم .
ومن كلامه : يا أولادي احفظوا عنّي هذه المقالة :
( مَن أراد أن ينفع الله به وينتفع ويكون متمسّكًا بالطريقة التي نحن عليها معشر العلويين ويكون من المحبوبين فعليه ترك الخوض في الصحابة ولا يجادل من خاض) .
ثم قال ايش تكون ذرة بين جبال ؟! وماجرى بين الصحاب نسكتُ عنه ، وأجر الاجتهاد نثبتُ .
وإن كان الحق المجمع عليه مع سيدنا علي كرم الله وجهه .. فلا ينبغي لأحد يخوض في هذا الكلام إلا من سخف عقله ) .
✍🏻 انتهى مجموع كلامه صـ ٣٤٥ .