✒️ ردود على الوهابية (٢)

 ✒️ ردود على الوهابية  (٢)



* ( لم يفعل هذا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ، ولم يفعله أصحابه -رضي الله عنهم- )

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​



* هذه العبارة تتكرر من كثير من المعترضين على بعض الأعمال الخيرية ، ويظن هذا المعترض  أن هذه العبارة : دليل على : ( المنع والتحريم ) .


وهذا الاستدلال : (باطل ، مخالف للشريعة ، ومخالف لما قرره أهل العلم ) حيث قالوا :


(عدم فعل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم- لشيء .. لا يدل على المنع منه ،

بل يعرض على أصول الشريعة ؛ فإن كان موافقاً .. فهو مقبول ، وإن كان مخالفاً .. فهو مردود ) .


* وإنما التحريم يكون في شيء : إذا نهى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- .


* وكم من خير فعله العلماء والأئمة ، ولا زالوا يفعلون ذلك ، مع عدم فعل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأصحابه رضي الله عنهم له .


👈🏻 وذلك مثل :

الدورات العلمية كـ(دورات القرآن الكريم وغيره) ، والمسائل الاجتهادية ، والمسائل والفتاوى العصرية ، وكالجمعيات ، والمعاهد وتدوين الكتب ، وفرش المساجد ، والمكرفون ... وغير ذلك الكثير .


( فالترك ليس بحجة )


* وقد ألف السيد العلامة : عبد الله بن الصديق الغماري -رحمه الله- رسالة ؛ سماها : ( حسن التفهم والدرك .. لمسألة الترك ) ، وقد افتتحها بأبيات جميلة ؛ حيث قال :


الترك ليس بحجة في شرعنا

لا يقتضي منعاً ولا إيجابا


فمن ابتغى حظراً بترك نبينا

ورآه حكماً صادقاً وصوابا


قد ضل عن نهج الأدلة كلها

بل أخطأ الحكم الصحيح وخابا


لا حظر يمكن إلا إن نهي أتى

متوعداً لمخالفيه عذابا


أو ذم فعل مؤذن بعقوبة

أو لفظ تحريم يواكب عابا



* وقد اتفق علماء المسلمين سلفاً وخَلَفاً ، شرقاً وغرباً : على أن الترك ليس مسلكاً للاستدادل بمفرده .


وأن مطلق الترك من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- والصحابة ، وحتى القرون الثلاثة الخيرية : لا يفيد شيئاً ، لا تحريماً ولا كراهة ولا غيرهما .


وهذا ما فهمه أصحاب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في حياته ، ولم ينكر عليهم -صلى الله عليه وآله وسلم- فهمَهم .


وفهمه العلماء من بعدهم .


وهنالك أمثلة كثيرة لذلك .. انظر منها : من كتاب (البيان القويم) للشيخ علي جمعة ، من صـ١٣٧ وما بعدها .


نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ، ويفقهنا في أمور ديننا ، ويعيذنا من شرور أنفسنا

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك