تقويم يوم الجمعة ١ / ربيع الآخر / ١٤٤٦هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
التقويم / يوم الجمعة
١ / ربيع الآخر / ١٤٤٦هـ
٤ / أكتوبر / ٢٠٢٤م
"حديث اليوم"
عن عبدالله بن مغفل -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : ( إنَّ أسرقَ الناس .. مَن سرقَ صلاتَه ) ، قيل يا رسولَ الله : وكيف يسرق صلاتَه ؟ قال : ( لا يتمّ ركوعَها ولا سجودَها ، وأبخل الناس من بخل بالسلام ) . رواه الطبراني .
____
"مسألة"
من الظواهر السيئة : أن تجد بعض المصلين : يستعجل في الصلاة استعجالاً يُخلُّ بالأركان ، خصوصاً في صلاة النافلة ، وبالأخص في {صلاة التراويح} ، فتجده لا يقرأ الفاتحة قراءةً جيّدة، ولا يطمئنَّ في الركوع ولا في الاعتدال ولا في بقية الأركان ، وكما هو معلوم أن الاطمئنان ركن من أركان الصلاة .. فإذا تركه المصلي .. لم تصح صلاتُه .
ثم يظن هذا الذي يستعجل في الصلاة .. أنه قد صلى وتنفّل ، ويعتقد أن صلاته بهذه الكيفية .. أفضل من أن لا يصلي بتاتاً ، وهذا من الجهل المذموم ؛ لأنَّ من يصلي هكذا .. يصير عند الله لا هو أحسن في الصلاة.. ففاز بالأجر والثواب، ولا هو ترك..فاعترف بالتقصير وسَلِم من الإعجاب . كما أشار إلى ذلك الإمام الحداد -رضي الله عنه- .
• ومن كلام الحبيب عبد الباري بن شيخ العيدروس -رضي الله عنه- قال : ( لا تستثقلوا الصلاة أو تستعجلوا فيها ، أين أنتم ممن كان ورده كل يوم {ألف ركعة}، و{خمسمائة}، و{ثلاثمائة} ، قال الحبيب عبد الله الحداد : إن الملائكة تتحيّر في صلاة أهل الزمان !! أتكتبها حسنة أو سيئة). انتهى: فيض الكؤوس صـ98، وانظر تثبيت الفؤاد ج2 صـ115.
🖋️ تقديم : رباط الهدار للعلوم الشرعية بـ(تعز)
