إليك أيها المعلم بهذا اليوم الجديد والجميل


 


إليك أيها المعلم بهذا اليوم الجديد والجميل


كما أن الأب الذي لا يلاعب أبناءه يُفوّت على نفسه جمال الأبوة وروعتها، كذلك المعلم الذي لا يشارك طلابه في لحظات المرح تفوّت الفرص الثمينة لتقوية أواصر الثقة والمودة بينه وبين أولاده في الفصل .


نتفق أن الحياة مليئة بالضغوط، نعم، ولكن لا تدعها تُطفئ الطفل الذي يسكن داخلك. اجعل من اللعب جسرًا لبناء جسور المحبة والاحترام والتقدير المتبادل بينك وبين طلابك، لتكون لهم قدوة لا تُنسى وعنوان لروح المحبه والتعاون

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك