( حسن معاشرة الزوج لزوجته ، ووجوب تعليمها )

 المنشور [الخامس] في :


(( حسن معاشرة الزوج لزوجته ، ووجوب تعليمها ))  


🖊️ منشور اليوم في :

 ( احتمال أذى الزوجة )​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

* قال الله -جل جلاله- : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بالمعروفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تكرهوا شَيئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيه خيراً كثيراً ) .



* وروى ابن حبان في صحيحه: « إن المرأة خُلقت من ضلع أعوج ، فإن أقمتها .. كسرتها فدارِها تعشْ بها» .


_ يعني : أنها خُلقت من أعوج أجزاء الضلع ، فلا يتهيأ الانتفاع بها .. إلا بالصبر على تعوجها .


* وروى الشيخان وغيرهما:

 « استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع أعوج ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه .. كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء» .


* وفي ومسلم: « إنَّ المرأة خلقت من ضلع» لن تستقيم لك على طريقة، « *فإن استمعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها» .


* فائدة : قال في {فتح الباري} : قوله في الحديث : ( وإن أعوج شيء في الضلع : أعلاه ) ، قيل : فيه إشارة إلى أن أعوج ما في المرأة (لسانها) . 



* وفي صحيح مسلم  : 

« لا يفرك » - أي لا يبغض- « مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خُلقا ..رضي منها آخر» .



* وأخرج الحارث في زوائده : 

( مَن صبر على سوءِ خُلُقِ امرأته .. أعطاه الله من الأجر مثل ما أعطى أيوب على بلائه، ومن صبرت على سوء خُلُق زوجها .. أعطاها الله مثل ثواب آسية امرأة فرعون ) . 



* وقال في {قوت القلوب} :

( وقد كان أزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يراجعنه القول ، وتهجره إحداهن يوماً إلى الليل، ودفعت إحداهن في صدره ، فزجرتها أمها، فقال: دعيها، فإنهن يصنعن أكثر من هذا ) .



* حكاية :

جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : يَشكُو له سُوءَ معاملة زوجته ، فلما جلس في مجلس أمير المؤمنين .. وجد عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ غضبان من زوجته، فقام الرجل دون أن يتكلم، فنادى عليه أمير المؤمنين: أيها الرجل، فيما جئتنا؟ فقال له الرجل بلسان صريح: جئتُ لأشكو إليك سُوء معاملة زوجتي، فرأيتُكَ يا أمير المؤمنين تشكو مما منه أشكو، فقال له عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- : 

( يا أخي، إن زوجتي طاهية طعامي، وغاسلة ثيابي، وقاضية حاجاتي، ومرضعة أولادي، فإذا أساءت مرةً .. فليس لنا أن نذكر سيئاتها وننسى حسناتها، واعلم يا أخا الإسلام! أن بيننا وبينها يومين، إما أن نموت فنستريح منها، وإما أن تموت هي فتستريح منا ) .

 وخرج الرجل مسرورا بعد أن دخل حزينا. 


✍🏻 انتهى « أنيس المؤمنين : ۲۸ » .




* ومن كلام الحبيب أحمد بن حسن العطاس -رضي الله عنه- ، قال :

( والزوجة لا تشدد عليها إلا إذا خالفت أمر ربها أو وضعت شيئاً في غير محله ؛ لأن ما معك سيعود عليها ) . 

✍🏻انتهى :  تذكير الناس .



* ومما سُمع من كلام الحبيب إبراهيم بن عمر بن عقيل ابن يحيى -رضي الله عنه- ، قال :

( النساء يغلبن الكرام ، ويغلبهن اللئام ، فإذا رأيت امرأة تخاف من زوجها .. فاعلم أنه لئيم ، وإذا رأيته يخاف منها .. فاعلم أنه كريم ) . أو كما قال .


* وذكر الحبيب سالم الشاطري -رحمه الله- في {الفوائد الشاطرية} حديثاً عنه صلى الله عليه وآله وسلم :

( إنه لا  يغلب النساء أحد .. إلا أحمق ، ولا يغلبنه .. إلا وهو كريم ، قال : فأحب أن أكون مغلوباً ) .


لكن لا ينبغي للرجل أن يُلقي لها الحبل على الغارب ؛ بأن لا يعاتبها .


✍🏻 الفوائد الشاطرية ج٢ صـ٣٠٦ .



* وقد ذكروا من مناقب  الشيخ الولي عبد الرحمن باجلحبان -رحمه الله- : أنه بلغ مقاماً عند الله ؛ بسبب صبره على سوء خُلُق زوجته .

✍🏻 كما في مجموع كلام الحبيب أحمد بن عبد الرحمن السقاف -رضي الله عنه- .



* وقال الإمام محمد بن واسع - رحمه الله تعالى- : 

( ينبغي للرّجل أن يكون مع المرأة، كما يكون أهل المجنون مع المجنون،

يحتملون منه كلّ أذى ومكروه) .


✍🏻 الإمتاع والمؤانسة  (٢٤٢/١) .



* وقال شبيب شيبة الأديب : ( العاقل : هو الفطن المتغافل ) .

وقال الطائي :

ليس الغبي بسيّدٍ في قومِهِ

لكنَّ سيّد قومه المتغابي .


✍🏻 انتهى : أدب الدنيا والدين .




اللهم اهدنا لأحسن الأعمال والأخلاق مع أهلنا خاصة ومع  سائر المسلمين عامة ، فإنه لا يهدي لها إلا أنت، في خير ولطف وعفو وعافية.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url

ربما يعجبك